- قوله تعالى : « وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ * وَمَا لَنَا أَلّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ » « 1 » .
- وقوله تعالى : « وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ » « 2 » .
- وقوله تعالى : « وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا » « 3 » .
- وقوله تعالى : « اللَّهُ لَاإِلهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ » « 4 » .
- وقوله تعالى : « وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ » « 5 » .
وآيات كثيرةٌ أُخرى .
وأمّا السنّة ، فمنها :
- قول الإمام علي عليه السلام : « الإيمان له أركان أربعة : التوكّل على اللَّه ، وتفويض الأمر إلى اللَّه ، والرضا بقضاء اللَّه ، والتسليم لأمر اللَّه عزّ وجلّ » « 6 » .
- وقوله عليه السلام : « من توكّل عليه كفاه ، ومن سأله أعطاه ، ومن أقرضه قضاه ، ومن شكره جزاه » « 7 » .
- عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام :
« من أُعطي الدعاء أُعطي الإجابة ، ومن أُعطي الشكر أُعطي الزيادة ، ومن أُعطي التوكّل أُعطي الكفاية ، ثمّ قال : أتلوت كتاب اللَّه عزّ وجلّ : « وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ » « 8 » ، وقال : « لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ » « 9 » ، وقال : « ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ » « 10 » ؟ » « 11 » .
- وعن أبي الحسن الأوّل عليه السلام : « التوكّل على اللَّه درجات ، منها : أن تتوكّل على اللَّه في أُمورك كلِّها ، فما فعل بك كنت عنه راضياً ، تعلم أنّه لا يألوك خيراً وفضلًا ، وتعلم أنّ الحكم في ذلك له ، فتوكّل على اللَّه بتفويض ذلك إليه ، وثِق به فيها وفي غيرها » « 12 » .
- وعن الإمام محمّد الجواد عليه السلام : « الثقة باللَّه تعالى ثمنٌ لكلِّ غال ، وسُلَّم إلى كلِّ عال » « 13 »
هامش
( 1 ) إبراهيم : 11 - 12 .
( 2 ) الفرقان : 58 .
( 3 ) الأحزاب : 3 .
( 4 ) التغابن : 13 .
( 5 ) الطلاق : 3 .
( 6 ) الأُصول من الكافي 2 : 47 ، باب خصال المؤمن ، الحديث 2 .
( 7 ) نهج البلاغة : 123 ، الخطبة 90 .
( 8 ) الطلاق : 3 .
( 9 ) إبراهيم : 7 .
( 10 ) المؤمن : 60 .
( 11 ) الأُصول من الكافي 2 : 65 ، باب التفويض إلى اللَّه والتوكّل عليه ، الحديث 6 .
( 12 ) المصدر المتقدّم : الحديث 5 .
( 13 ) البحار 75 : 364 ، باب مواعظ الجواد عليه السلام ، الحديث 5 .