الغدير ، لا مجال فعلًا لبيانه ، وسوف نقوم بذلك في مورده .
لكن نشير هنا إلى أنّه وردت عنهم عليهم السلام تهنئات خاصّة بهذا اليوم ، من قبيل القول :
« الحمد للَّه الّذي جعلنا من المتمسّكين بولاية أمير المؤمنين والأئمّة عليهم السلام » « 1 » .
8 - التهنئة بالأكل والشرب :
قال تعالى : « كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ » « 2 » ، وقال : « فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً » « 3 » .
فالمستفاد من هاتين الآيتين أنّه يمكن تهنئة الآكل والشارب بما في الآيتين ، بأن يقول : هنّأك اللَّه ، أو هنيئاً مريئاً ، كما هو المتعارف .
ثانياً - التهنئة المحرّمة :
قد تحرم التهنئة لعناوين ثانوية ، من قبيل :
تهنئة الظالم لغير التقيّة :
ورد النهي الشديد عن تأييد السلطان الجائر ، وترك ما يؤدّي إلى تشييد سلطانه ، بل مطلق تأييده ، ومن ذلك :
ما رواه محمّد بن مسلم ، قال : « كنّا عند أبي جعفر عليه السلام على باب داره بالمدينة ، فنظر إلى الناس يمرّون أفواجاً ، فقال لبعض من عنده : حدث بالمدينة أمرٌ ؟ فقال : أصلحك اللَّه ، وليَ المدينة والٍ فغدا الناس يهنِّؤونه ، فقال : إنّ الرجل ليغدي عليه بالأمر يهنّئ [ يُهنّأ ] به ، وإنّه لباب من أبواب النار » « 4 » .
طبعاً يستثنى من ذلك موارد التقيّة .
راجع عنوان : « تقيّة » .
تهوّد
الدخول في دين اليهود .
راجع أحكامه في عنوان « ارتداد » .
توأم
لغة :
اسم للمولود - من جميع الحيوان - مع غيره في بطنٍ واحدٍ ، من الاثنين فما زاد ، ذكراً كان أو أُنثى ، أو ذكراً مع أُنثى . وقد يستعار في جميع المزدوجات .
يقال : هذا توأم هذا أو هذه توأمة هذه ، هذان توأمان « 5 » ، وهؤلاء توائم وتُوّام .
هامش
( 1 ) إقبال الأعمال 2 : 261 ، رواه عن الإمام الرضا عليه السلام .
( 2 ) الطور : 19 .
( 3 ) النساء : 4 .
( 4 ) الوسائل 17 : 188 ، الباب 45 من أبواب ما يكتسب به ، الحديث 2 .
( 5 ) وقيل : لايصحّ ، بل يقال لمجموعهما توأم . أُنظر لسان العرب : « تأم » نقلًا عن الليث .