يغسل كلّ ما تنجّس من بدنه ، وأن يغتسل غسل المسّ قبل التكفين .
11 - أن يكتب على حاشية جميع قطع الكفن ، الواجب منها والمستحبّ : اسمه واسم أبيه وأ نّه يشهد أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّداً رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وأنّ عليّاً والحسن والحسين . . . - ويذكر سائر الأئمّة - أولياء اللَّه وأوصياء رسول اللَّه وأئمّتي ، وأنّ البعث والثواب والعقاب حقّ « 1 » .
وذكروا أدعية أُخرى يستحبّ كتابتها .
والأولى كتابتها بالتربة الحسينية إن أمكن ، أو بالماء والطين ، أو بالإصبع خالياً « 2 » .
والأحسن أن تكتب الأدعية والقرآن في قطعة منفصلة عن الكفن وتجعل على صدر الميّت أو فوق رأسه حذراً من التلويث .
12 - أن يهيّء كفنه قبل موته ، وكذا السدر والكافور .
13 - أن يجعل الميّت حال التكفين مستقبل القبلة مثل حال الاحتضار ، أو بنحوٍ حال الصلاة « 3 » .
مكروهات الكفن :
ذكروا للكفَن مكروهات ، وهي :
1 - أن يقطع بالحديد .
2 - أن تعمل له أكمام وأزرار جديدة ، ولو كفِّن في قميصه الملبوس له حال حياته قُطعت أزراره ، ولا بأس بأكمامه .
3 - أن تُبَل الخيوط التي يخاط بها بريقه .
4 - تبخيره بدخان الأشياء الطيّبة الريح ، بل تطييبه ولو بغير البخور ، نعم يستحبّ تطييبه بالكافور والذريرة كما تقدّم .
5 - أن يكون أسود ، بل تقدّم استحباب كونه أبيض .
6 - أن يكتب عليه بالسواد .
7 - أن يكون من الكتّان .
8 - كونه ممزوجاً بالإبريسم ، بل الأحوط تركه إلّاأن يكون خليطه أكثر .
هامش
( 1 ) قال صاحب المدارك : « الأصل في هذه المسألة ما رواه أبوكهمش ، قال : حضرت موت إسماعيل وأبو عبداللَّه عليه السلام ، جالس عنده ، فلمّا حضره الموت شدّ لحييه وغمّضهوغطّى عليه الملحفة ، ثمّ أمر بتهيئته ، فلمّا فرغ من أمره ، دعا بكفنه فكتب في حاشية الكفن : إسماعيل يشهد أن لا إله إلّااللَّه » . ثمّ قال : « وزاد الأصحاب في المكتوب والمكتوبعليه ، ولا بأس به ، وإن كان الاقتصار على ما ورد النقلأولى » 2 : 107 .
( 2 ) قال صاحب المدارك : « النصّ خال عن تعيين ما يكتببه ، ولا ريب أنّ الكتابة بتربة الحسين عليه السلام أولى » 2 : 107 . ثمّ قال : « والظاهر اشتراط التأثير في الكتابة ؛ لأنّه هوالمعهود ، وأمّا الكتابة بالإصبع مع تعذّر التربة أو الطينفذكره الشيخان ، ولا أعرف مأخذه » 2 : 108 .
( 3 ) العروة الوثقى 2 : 75 - 78 / بقيّة المستحبّات .