أنّه قال : « إنّي لأبغض الرجل - أو أبغض للرجل - أن يكون كسلاناً عن أمر دنياه ، ومن كسل عن أمر دنياه فهو عن أمر آخرته أكسل » « 1 » .
- وروى زرارة ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه قال :
« من كسل عن طهوره وصلاته ، فليس فيه خير لأمر آخرته ، ومن كسل عمّا يصلح به أمر معيشته فليس فيه خير لأمر دنياه » « 2 » .
- وروى ابن القدّاح ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه قال : « عدوّ العمل الكسل » « 3 » .
- وروى سعد بن أبي خلف ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام أنّه قال : « قال أبي لبعض وِلده : ايّاك والكسل والضجر ، فإنّهما يمنعانك من حظّك من الدنيا والآخرة » « 4 » .
- وروى الحسن بن عبداللَّه ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : « لا تستعن بكسلان ، ولا تستشيرن عاجزاً » « 5 » .
- وعن علي عليه السلام : « إنّ الأشياء لمّا ازدوجت ، ازدوج الكسل والعجز فنتجا بينهما الفقر » « 6 » .
- وروى عمر بن يزيد ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه قال : « إيّاك والضجر والكسل ، إنّهما مفتاح كلِّ سوء ، إنّه من كسل لم يؤدّ حقّاً ، ومن ضجر لم يصبر على حقّ » « 7 » .
- وجاء في الصحيفة السجاديّة : « اللَّهمّ صلّ على محمّد وآله ، واجعل أوسع رزقك عليَّ إذا كبرت ، وأقوى قوّتك فيَّ إذا نصبت ، ولا تبتلني بالكسل عن عبادتك » « 8 » .
ترك الواجبات تكاسلًا :
إذا ترك الواجب تكاسلًا ، لا لأجل عدم الاعتقاد بوجوبه ، يجري عليه حكم تارك الواجب ، وهو التعزير ثلاثاً والقتل في الرابعة إن لم ينته ، أو القتل في الثالثة على اختلاف المباني « 9 » ، كما تقدّم توضيحه في عنوان « تعزير » .
عدم جواز إعطاء الزكاة للمتكاسل عن العمل :
إذا كان الإنسان قادراً على اكتساب ما
هامش
( 1 ) الوسائل 17 58 الباب 18 من أبواب مقدمات التجارة الحديث الأول .
( 2 ) المصدر المتقدّم : 59 الحديث 2 .
( 3 ) المصدر المتقدّم : الحديث 4 .
( 4 ) الوسائل 17 59 الباب 18 من أبواب مقدمات التجارة الحديث 5 وانظر الوسائل 16 23 الباب 66 من أبواب جهاد النفس الحديث 4 .
( 5 ) المصدر المتقدّم : 60 الحديث 6 .
( 6 ) المصدر المتقدّم : الحديث 7 .
( 7 ) المصدر المتقدّم : 61 ، الباب 19 من أبواب مقدّمات التجارة ، الحديث 3
( 8 ) الصحيفة السجادية : الدعاء العشرون .
( 9 ) أُنظر : المبسوط 1 : 129 ، والمنتهى 7 : 122 ، والجواهر 41 : 331 و 622 .