تقيّؤ
راجع : « قيء » .
تقييد
لغة :
مصدر قيّد ، وهو جعل القيد في الشيء ، يقال :
قيّدت الدابّة ، أي جعلت القيد في رقبتها ، وقيّد السجين ، أي جعل القيد في رجليه أو يديه ، وقيّد العلم : كتبه لئلّا يضيع ، وقيّد الكتاب : شكّله .
ومنه تقييد اللفظ المطلق ، أي إدخال الشروط والصفات فيه ليخرج عن الإطلاق والالتباس « 1 » .
ويبدو أنّ الأخير من باب خلط المعنى الاصطلاحي باللغوي ، كما ألمحنا إلى ذلك مراراً .
والكلُّ يرجع إلى معنى واحد ، وهو خلاف الإطلاق ، يقال : أطلق الناقة ، أي حلّ عقالها وأرسلها ، وأطلق الأسير : خلّى عنه ، وأطلق القول :
أرسله من غير قيد ولا شرط « 2 » .
اصطلاحاً :
استعمل الفقهاء التقييد بالمعاني التالية :
- جعل القيد في يد السجين أو الأسير ، أو في عنقه أو رجله ، ومنه البحث عن كيفيّة صلاة المقيّد .
- جعل القيد في عنق الدابّة ، ومنه البحث عن ضمان الدابّة ما تتلفه إذا لم تكن مقيّدة .
- تقييد العلم وكتابته لئلّا يضيع .
- تقييد العقد بقيد ، كتقييد عقد البيع ، والإجارة ، والوكالة ، والعارية ، واليمين ، والإقرار ، والنكاح ، ونحو ذلك .
واستعمل الأُصوليّون التقييد في باب المطلق والمقيّد ، فقالوا بتقييد المطلق إذا ورد بخلافه مقيّد على تفصيلٍ يأتي في الملحق الأُصولي .
تقيّة
لغة :
إمّا من الفعل المجرّد : تَقَى يَتْقي ، أو من المزيد : اتّقى يتّقي .
وهو إمّا مصدر ، أو اسم مصدر . قال الفيروزآبادي : « اتّقيتُ الشيءَ ، وتَقَيْتُه ، وأتّقِيه وأتْقيه تقىً ، وتقيّةً وتقاءً ككساء : حذرته ، والاسم :
التقوى ، أصله : تقياً « 3 » ، قلبوه للفرق بين الاسم
هامش
( 1 ) أُنظر : الصحاح ، والمصباح المنير ، ولسان العرب ، وغيرها : « قيد » .
( 2 ) أُنظر : ترتيب كتاب العين ، والصحاح ، والمصباح المنير : « طلق » .
( 3 ) بل أصله : « وقوى » ، كما يأتي في كلام الفيّومي .