عدم زيادته « 1 » .
47 - من اقتص بقطع اليمين بدلًا عن الشمال « 2 » .
48 - من اقتص مع المثلة « 3 » .
49 - من حلق شعر المرأة تعدّياً عليها « 4 » .
50 - الإيلام المجرّد عن الجرح « 5 » .
51 - قلع السنّ التي تعاد « 6 » .
52 - الزوج الممتنع عن الإنفاق الواجب على الزوجة « 7 » .
53 - من استخف بالمؤمن وأذّاه بالألفاظ الرديئة « 8 » .
54 - من قتل الطير في الحرم « 9 » .
وموارد أُخر أعرضنا عن ذكرها مخافة الإطالة .
وينبغي التنبيه على أنّ بعض هذه الموارد متفق عليه ، وبعضها الآخر مختلف فيه .
مظانّ البحث :
الكلام عن التعزير - بالمناسبة - مبثوث من أوّل الفقه إلى آخره ، كما هو ظاهر من عناوين موارده التي تقدم ذكرها ، نعم تطرّق الفقهاء لأغلب مباحثه في كتب القضاء ، والشهادات ، والحدود ، والقصاص والديات . وأكثرها كتاب الحدود في حدّ الزنا وما يناسبه ، والقذف ، وشرب المسكر .
تعزية
لغة :
من العزاء ، وهو الصبر عن كلِّ مافقدتَ ورُزِئت ، والتعزّي فعلك ، والتعزية فعلك بالمصاب « 10 » .
وقيل : التعزّي : التأسّي والتصبّر عند المصيبة « 11 » .
ولعلّ المراد : أن يتأسّى بمن هو أهمّ منه ، وقد أُصيب بمثل ما أصابه فصبر على المصيبة .
اصطلاحاً :
طلب التسلّي عن المصاب ، والتصبّر عن الحزن والاكتئاب ، بإسناد الأمر إلى اللَّه عزّ وجل ونسبته إلى عدله وحكمته ، وذكر لقاء وعد اللَّه على
هامش
( 1 ) أُنظر الجواهر 43 : 341 .
( 2 ) أُنظر الجواهر 42 : 411 و 412 .
( 3 ) أُنظر الجواهر 42 : 341 .
( 4 ) أُنظر الجواهر 43 : 174 - 175 .
( 5 ) أُنظر الجواهر 43 : 377 و 381 .
( 6 ) أُنظر الجواهر 42 : 387 - 390 .
( 7 ) أُنظر الجواهر 31 : 207 .
( 8 ) أُنظر الجواهر 41 : 409 - 412 .
( 9 ) أُنظر الجواهر 20 : 272 .
( 10 ) أُنظر ترتيب كتاب العين : « عزى » .
( 11 ) أُنظر النهاية ( لابن الأثير ) ، ولسان العرب : « عزا » .