تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الفقهية الميسرة — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
يوم القيامة . . . » « 1 » .

ما هي الأسماء المستحسنة عندنا ؟

تختلف الأسماء المستحسنة عند الأُمم والطوائف المختلفة ، فأهل كلِّ دين أو أُمّةٍ أو قوميّة تحبّذ أسماءً خاصّة ، ربّما تكون منكرة عند غيرهم . والمهمّ أن نرى ما هي الأسماء المستحسنة من منظار الشريعة الإسلاميّة ، وخاصّة أهل البيت عليهم السلام ؟ فنقول : الأسماء المستحسنة في الشريعة هي التي تضمّنت العبودية للَّه ، ثمّ أسماء الأنبياء والأئمّة عليهم السلام أجمعين . واختلف الفقهاء فيما هو الأفضل منها : - فقيل : الأفضل منها ما اشتمل على العبودية للَّه تعالى ، ثمّ أسماء الأنبياء والأئمّة عليهم السلام . قال المحقّق الحلّي : « أفضلها مايتضمّن العبودية للَّه سبحانه وتعالى ، وتليها أسماء الأنبياء والأئمّة عليهم السلام » « 2 » . ومثله قال العلّامة « 3 » . - وقيل : يستحبّ من الأسماء أسماء الأنبياء والأئمّة عليهم السلام ، وأفضلها اسم نبيّنا والأئمّة من ذرّيته عليهم السلام ، وبعد ذلك العبودية للَّه تعالى ، دون خلقه » . قاله ابن إدريس الحلّي « 4 » ، ويظهر من الشهيد الثاني « 5 » اختياره أيضاً . - وقيل : أصدق الأسماء ماعُبد اللَّه ، وأفضلها : اسم محمّد وعلي ، وأسماء الأنبياء ، والأئمّة عليهم السلام . قاله الشهيد الأوّل في اللمعة « 6 » . لكن قيل : لا تلازم بين الأصدقيّة والأفضليّة « 7 » . أمّا الروايات ، فهي كثيرة ، منها : - ما روي عن أبي جعفر عليه السلام أنّه قال : « أصدق الأسماء ماسمّي بالعبوديّة ، وأفضلها أسماء الأنبياء » « 8 » . - وما روي عن علي عليه السلام أنّه قال : « ما من أهل بيت فيهم اسم نبيٍّ إلّابعث اللَّه عزّ وجل إليهم ملَكاً يقدِّ سهم بالغداة والعشي » « 9 » . - وعن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : « إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم
هامش
( 1 ) الوسائل 21 : 389 ، الباب 22 من أبواب أحكام الأولاد ، الحديث 2 . ( 2 ) الشرائع 2 : 343 . ( 3 ) أُنظر : التحرير 4 : 6 ، والقواعد 3 : 97 . ( 4 ) أُنظر السرائر 2 : 646 . ( 5 ) أُنظر المسالك 8 : 396 . ( 6 ) أُنظر اللمعة مع شرحها ( الروضة البهيّة ) 5 : 443 . ( 7 ) أُنظر المسالك 8 : 396 . ( 8 ) الوسائل 21 : 391 ، الباب 23 من أبواب أحكام الأولاد ، الحديث الأوّل . ( 9 ) المصدر المتقدّم : الحديث 3 .