يوم القيامة . . . » « 1 » .
ما هي الأسماء المستحسنة عندنا ؟
تختلف الأسماء المستحسنة عند الأُمم والطوائف المختلفة ، فأهل كلِّ دين أو أُمّةٍ أو قوميّة تحبّذ أسماءً خاصّة ، ربّما تكون منكرة عند غيرهم .
والمهمّ أن نرى ما هي الأسماء المستحسنة من منظار الشريعة الإسلاميّة ، وخاصّة أهل البيت عليهم السلام ؟ فنقول :
الأسماء المستحسنة في الشريعة هي التي تضمّنت العبودية للَّه ، ثمّ أسماء الأنبياء والأئمّة عليهم السلام أجمعين .
واختلف الفقهاء فيما هو الأفضل منها :
- فقيل : الأفضل منها ما اشتمل على العبودية للَّه تعالى ، ثمّ أسماء الأنبياء والأئمّة عليهم السلام .
قال المحقّق الحلّي : « أفضلها مايتضمّن العبودية للَّه سبحانه وتعالى ، وتليها أسماء الأنبياء والأئمّة عليهم السلام » « 2 » .
ومثله قال العلّامة « 3 » .
- وقيل : يستحبّ من الأسماء أسماء الأنبياء والأئمّة عليهم السلام ، وأفضلها اسم نبيّنا والأئمّة من ذرّيته عليهم السلام ، وبعد ذلك العبودية للَّه تعالى ، دون خلقه » .
قاله ابن إدريس الحلّي « 4 » ، ويظهر من الشهيد الثاني « 5 » اختياره أيضاً .
- وقيل : أصدق الأسماء ماعُبد اللَّه ، وأفضلها : اسم محمّد وعلي ، وأسماء الأنبياء ، والأئمّة عليهم السلام .
قاله الشهيد الأوّل في اللمعة « 6 » .
لكن قيل : لا تلازم بين الأصدقيّة والأفضليّة « 7 » .
أمّا الروايات ، فهي كثيرة ، منها :
- ما روي عن أبي جعفر عليه السلام أنّه قال :
« أصدق الأسماء ماسمّي بالعبوديّة ، وأفضلها أسماء الأنبياء » « 8 » .
- وما روي عن علي عليه السلام أنّه قال : « ما من أهل بيت فيهم اسم نبيٍّ إلّابعث اللَّه عزّ وجل إليهم ملَكاً يقدِّ سهم بالغداة والعشي » « 9 » .
- وعن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : « إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم
هامش
( 1 ) الوسائل 21 : 389 ، الباب 22 من أبواب أحكام الأولاد ، الحديث 2 .
( 2 ) الشرائع 2 : 343 .
( 3 ) أُنظر : التحرير 4 : 6 ، والقواعد 3 : 97 .
( 4 ) أُنظر السرائر 2 : 646 .
( 5 ) أُنظر المسالك 8 : 396 .
( 6 ) أُنظر اللمعة مع شرحها ( الروضة البهيّة ) 5 : 443 .
( 7 ) أُنظر المسالك 8 : 396 .
( 8 ) الوسائل 21 : 391 ، الباب 23 من أبواب أحكام الأولاد ، الحديث الأوّل .
( 9 ) المصدر المتقدّم : الحديث 3 .