وجرّدته من ثيابه : نزعتها عنه ، وتجرّد هو منها :
نزعها « 1 » .
اصطلاحلاحا :
يراد به التجريد عن الثياب غالبا .
الأحكام :
ورد التجرّد عن الثياب في مسائل عديدة نشير إلى عناوين أهمها ونحيل التفصيل إلى المواضع المناسبة ، وهذه العناوين هي :
- تجريد الميّت عن ثيابه للغسل .
- حكم غسل الرجل المرأة وبالعكس مع التجريد عن الثياب ، وغسل الزوجين أحدهما للآخر مجرّدا ، وغسل الرجل الصبيّة مجرّدة والمرأة الصبيّ مجرّدا ما لم يبلغا ثلاث سنين ، ونحو ذلك ، يراجع تفصيله في عنوان « غسل » .
- التجرّد عن الثياب المخيطة في الإحرام ، ومن يجب عليه ذلك ومن لا يجب ، ومحلّ تجرّد الصبيان ، ونحو ذلك ، يراجع تفصيله في عنوان « حج » .
- نظر المرأة إلى المرأة مجرّدة ، ونظر الرجل إلى الرجل مجرّدا ، يراجع فيه عنوان « نظر » .
- الاطلاع على البيوت وفيها نساء مجرّدات ، يراجع فيه العنوانان : « اطلاع » و « نظر » .
- جلد الزاني مجرّدا وعدمه ، يراجع فيه عنوان : « زنا » .
- اجتماع المجرّدين أو المجرّدتين تحت لحاف واحد ، يراجع فيه عنوان : « تعزير » ، وهو ملحق ببحث الزنا في كتب الفقه .
- تجريد السلاح على الناس ، يراجع فيه عنوان : « محارب » و « محاربة » .
تجسّس
[ المعنى : ]
لغة :
من جسّ الأخبار وتجسّسها « 1 » ، أي تتبعها ، ومنه الجاسوس « 2 » ؛ لأنّه يتتبع الأخبار ويفحص عن بواطن الأمور ، ثمّ استعير لنظر العين « 3 » .
هامش
( 1 ) انظر المصباح المنير : « جرد » .
1 قال الزمخشري : « يقال : تجسّس الأمر إذا تطلّبه وبحث عنه ، تفعّل من الجسّ ، كما أنّ التلمّس بمعنى التطلّب من اللمس . لما في اللمس من الطلب ، وقد جاء بمعنى الطلب في قوله تعالى :وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ .والتحسّس :
التعرّف من الحسّ ؛ ولتقاربهما قيل لمشاعر الإنسان :
الحواس بالحاء والجيم » تفسير الكشاف 3 : 568 ، ذيل الآية 12 من سورة الحجرات .
2 قال ابن الأثير : « الجاسوس : صاحب سرّ الشرّ ، والناموس : صاحب سرّ الخير » . النهاية : « جسس » .
3 انظر المصباح المنير : « حسس » .