- وقولهم عليهم السّلام : « اشتدّ غضب اللّه على امرأة ذات بعل ملأت عينها من غير زوجها ، أو غير ذات محرم . . . » « 1 » .
- وقولهم عليهم السّلام : « جهاد المرأة حسن التبعّل » « 2 » .
- وقوله صلّى اللّه عليه واله في النهي عن الصوم أيّام منى :
« إنّها أيّام أكل وشرب وبعال » « 3 » .
- وقول الفقهاء : لو زنى بذات بعل حرمت عليه أبدا « 4 » .
- وقولهم فيما يتعلّق به الزكاة : ما سقي سيحا ، أو بعلا ، أو عذيا ففيه العشر « 5 » .
ونحو ذلك ، ويراجع لمعرفة هذه الموارد مواطنها الأصليّة من قبيل : أسباب التحريم ، زنا ، زكاة ، منى ، صيام ، نظر ، ونحوها .
بعوض
راجع : بقّ .
بعير
[ المعنى : ]
لغة :
جاء في الصحاح : « البعير من الإبل بمنزلة الإنسان ، يقال للجمل : بعير ، وللناقة بعير » « 1 » .
ومثله جاء في ترتيب كتاب العين « 2 » .
اصطلاحا :
المعنى المتقدّم نفسه .
وقد تقدّم الكلام عنه في عنوان « إبل » .
هامش
( 1 ) الوسائل 20 : 232 ، الباب 129 من أبواب مقدّمات النكاح ، الحديث 2 .
( 2 ) المصدر المتقدّم : 163 ، الباب 81 من أبواب مقدّمات النكاح ، الحديث 2 .
( 3 ) الوسائل 14 : 194 ، الباب 51 من أبواب الذبح ، الحديث 8 .
( 4 ) انظر الانتصار : 106 ، وفيه : « وممّا انفردت به الإماميّة القول بأنّ من زنى بامرأة ولها بعل حرم عليه نكاحها أبدا » .
( 5 ) انظر الشرائع 1 : 154 .
وجاء في الصحاح مادة « بعل » : « والبعل : النخل الذي يشرب بعروقه فيستغني عن السقي ، يقال :
قد استبعل النخل . قال أبو عمرو : البعل والعذي واحد ، وهو ما سقته السماء ، وقال الأصمعي : العذي :
ما سقته السماء ، والبعل : ما شرب بعروقه من غير سقي ولا سماء » .
1 انظر الصحاح : « بعر » .
2 انظر ترتيب كتاب العين : « بعر » .