الأحكام :
البرد طاهر في نفسه ، لكنّه غير مطهّر ، فلا يطهّر ما يلاقيه ، بخلاف المطر . نعم ، لو ذاب فحكمه حكم الماء ، فإن كان أقلّ من كرّ لحقه حكم الماء القليل ، وإن كان أكثر منه لحقه حكم الماء الكثير .
وورد النهي عن أكله ، لكن حمل على الكراهة « 1 » .
برد
[ المعنى : ]
لغة :
ثوب مخطّط ، وقد يقال لغير المخطّط أيضا ، وجمعه برود وأبراد « 2 » .
والبردة : كساء أسود مربّع فيه صور يكتسيه الأعراب « 3 » . وجمعها : برد .
اصطلاحا :
المعنى اللغوي نفسه .
الأحكام :
- ذكروا من أوصاف بعض قطع الكفن الواجبة والمستحبّة أن تكون من البرود « 1 » ، ففي بعض الروايات أنّ الأئمّة عليهم السّلام كفّنوا في برود وخصّت في بعضها باليمانيّة « 2 » .
وسوف يأتي تفصيل ذلك في : « تكفين » .
- وذكروا من جملة آداب الجمعة : أنّه يستحبّ للإمام أن يرتدي بردة يمنيّة « 3 » ؛ لقول الصادق عليه السّلام :
« ويرتدي ببرد يمنيّة [ يمني ] أو عدني » « 4 » .
برذون
[ المعنى : ]
لغة :
البرذون : يطلق على غير العربي من الخيل والبغال من الفصيلة الخيليّة وهو عظيم الخلقة ، غليظ الأعضاء ، قويّ الأرجل ، عظيم الحوافر « 5 » .
وقيل : التركي من الخيل « 6 » .
ويطلق على الذكر والأنثى ، وربّما قالوا في الأنثى : برذونة « 7 » ، وقيل : إنّه مشتقّ من برذن
هامش
( 1 ) انظر الوسائل 25 : 266 ، الباب 22 من أبواب الأشربة المباحة ، الحديث 3 .
( 2 ) انظر مجمع البحرين : « برد » .
( 3 ) انظر : المصدر المتقدّم ، والصحاح : « برد » .
1 انظر الجواهر 4 : 158 - 168 و 195 - 196 .
2 انظر الوسائل 3 : 6 ، الباب 2 من أبواب التكفين .
3 انظر الجواهر 11 : 330 .
4 الوسائل 7 : 341 ، الباب 24 من أبواب صلاة الجمعة ، الحديث الأوّل .
5 انظر المعجم الوسيط : « برذن » .
6 انظر مجمع البحرين - نقلا عن المغرب - : « برذن » .
7 انظر : المصدر المتقدّم ، والمصباح المنير : « برذن » .