2 - ما رواه الواحدي أيضا عن ابن عبّاس ، قال : « أنزلت هذه الآية في نساء النبيّ صلّى اللّه عليه واله :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ »
« 1 » .
هامش
- العقل خفيفا » 277 .
2 - وعنه أيضا : « كان أوّل ما أحدث فيهم [ أي أهل المغرب ] رأي الصفرية » 277 .
3 - وقال ابن لهيعة : « كان يحدّث برأي نجدة الحروري ، وأتاه فأقام عنده ستّة أشهر ، ثمّ أتى ابن عبّاس فسلّم عليه ، فقال ابن عبّاس : قد جاء الخبيث » 277 .
4 - وعن عليّ بن المديني : « كان عكرمة يرى رأي نجدة الحروري » 278 .
5 - وعن يحيى بن معين : « إنّما لم يذكر مالك بن أنس عكرمة ؛ لأنّ عكرمة كان ينتحل رأي الصفرية » 278 .
6 - وعن أحمد بن حنبل : « كان يرى رأي الأباضيّة ، فقال : يقال : إنّه كان صفريا . . . يطوف على الأمراء يأخذ منهم » 278 .
والحروريّة والصفريّة والأباضيّة كلّها من فرق الخوارج ، ولا يبعد تنقّله من بعضها إلى بعض .
7 - وعن عليّ بن المديني : « وقف عكرمة على باب المسجد ، فقال : ما فيه إلّا كافر » 278 .
8 - وعن خالد بن أبي عمران : « دخل علينا عكرمة مولى ابن عبّاس بإفريقية في وقت الموسم ، فقال : وددت أنّي اليوم بالموسم ، بيدي حربة أضرب بها يمينا وشمالا . وفي رواية : فاعترض بها من شهد الموسم » 278 .
9 - عن ابن عمر يقول لنافع مولاه : « اتّق اللّه ويحك يا نافع ، ولا تكذب عليّ كما كذب عكرمة -
على ابن عبّاس » 279 .
10 - وقال سعيد بن المسيّب لغلام له يقال له : برد :
« يا برد ، لا تكذب عليّ كما يكذب عكرمة على ابن عبّاس » 280 .
11 - قيّده عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس على باب الحشّ - بيت - الخلاء - وقال لمن اعترض عليه في ذلك :
« إنّه يكذب على أبي » 280 .
12 - عن محمّد بن سيرين : « . . . ولكنّه كذّاب » 282 .
13 - وعنه أيضا : « أسأل اللّه أن يميته ويريحنا منه » 282 .
14 - وعن الشافعي : « وهو [ يعني مالك بن أنس ] سيّئ الرأي في عكرمة ، قال : لا أرى لأحد أن يقبل حديثه » 283 .
15 - وقال مسلم بن الحجّاج : « حدّثنا إبراهيم بن خالد اليشكري ، قال : حدّثنا أبو الوليد الطيالسي ، عن القاسم بن معن بن عبد الرحمن ، قال : حدّثني أبي ، عن عبد الرحمن ، قال : حدّث عكرمة بحديث فقال :
سمعت ابن عبّاس يقول كذا وكذا ، قال : فقلت : يا غلام ، هات الدواة والقرطاس ، فقال : أعجبك ؟ ! قلت : نعم ، فقال : تريد أن تكتبه ؟ ! قلت : نعم ، فقال : إنّما قلت برأيي ! » 286 .
إلى غير ذلك ممّا ذكروه في حقّه .
وبعد هذا كلّه فأيّ قيمة تبقى له حتّى يتمسّك بقوله ، وإن كان البخاري قد اعتدّ به ؟ ولعلّه كان لعدو له عن أهل البيت عليهم السّلام ميزة عند البخاري ومن حذا حذوه !
( 1 ) أسباب النزول : 252 .