تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
داده است ، حال نفس را از زشتيها بر حذر مىدارد ، واز نيكو شمردن بديها أو را نهى مىكند . ولى افسوس كه ديگر دير شده است وقدرت بر جبران نيست . انكار بديها از ناحية إبليس يا به هنگامى است كه عقل از فرط گناه مغلوب شده وشخص گنهكار قصد توبه دارد ، ويا هنگامى است كه كيفر گناهان نمودار شده هر چند شخص هنوز در دنيا باشد ويا از دنيا رفته وبدليل انجام كارهاى باطل وگناه به عذاب جهنم گرفتار آمده است . توضيح مطلب اين است كه پس از جدا شدن نفس از بدن ، قوّه واهمه نفس را همراهى مىكند وكيفرهاى جزئي همچون عذاب قبر وبعضي ناهنجاريهاى ديگر را كه پيش از اين شرحش گذشت درك مىكند . زيبا جلوه دادن بديها براي نفس گاهى از ناحيهء شيطانهاى انساني صورت مىگيرد ، چه رسد به شيطانهاى واقعي كه كارى جز گمراه كردن انسانها ندارند .

بخش هشتم خطبه

خطبه در چگونگى آفرينش انسان طي دو فصل وبه طريق زير نقل شده است أَمْ هَذَا الَّذِي أَنْشَأَهُ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْحَامِ وَشُغُفِ الْأَسْتَارِ - نُطْفَةً دِهَاقاً وَعَلَقَةً مِحَاقاً - وَجَنِيناً وَرَاضِعاً وَوَلِيداً وَيَافِعاً - ثُمَّ مَنَحَهُ قَلْباً حَافِظاً وَلِسَاناً لَافِظاً وَبَصَراً لَاحِظاً - لِيَفْهَمَ مُعْتَبِراً وَيُقَصِّرَ مُزْدَجِراً - حَتَّى إِذَا قَامَ اعْتِدَالُهُ وَاسْتَوَى مِثَالُهُ - نَفَرَ مُسْتَكْبِراً وَخَبَطَ سَادِراً مَاتِحاً فِي غَرْبِ هَوَاهُ - كَادِحاً سَعْياً لِدُنْيَاهُ فِي لَذَّاتِ طَرَبِهِ وَبَدَوَاتِ أَرَبِهِ - ثُمَّ لَا يَحْتَسِبُ رَزِيَّةً وَلَا يَخْشَعُ تَقِيَّةً - فَمَاتَ فِي فِتْنَتِهِ غَرِيراً وَعَاشَ فِي هَفْوَتِهِ يَسِيراً - لَمْ يُفِدْ عِوَضاً وَلَمْ يَقْضِ مُفْتَرَضاً - دَهِمَتْهُ فَجَعَاتُ الْمَنِيَّةِ فِي غُبَّرِ جِمَاحِهِ وَسَنَنِ مِرَاحِهِ - فَظَلَّ سَادِراً وَبَاتَ سَاهِراً فِي غَمَرَاتِ الْآلَامِ - وَطَوَارِقِ الْأَوْجَاعِ وَالْأَسْقَامِ بَيْنَ أَخٍ شَقِيقٍ وَوَالِدٍ شَفِيقٍ - وَدَاعِيَةٍ بِالْوَيْلِ جَزَعاً وَلَادِمَةٍ لِلصَّدْرِ قَلَقاً - وَالْمَرْءُ فِي سَكْرَةٍ مُلْهِثَةٍ وَغَمْرَةٍ كَارِثَةٍ - وَأَنَّةٍ مُوجِعَةٍ وَجَذْبَةٍ مُكْرِبَةٍ وَسَوْقَةٍ مُتْعِبَةٍ - ثُمَّ أُدْرِجَ فِي أَكْفَانِهِ مُبْلِساً وَجُذِبَ مُنْقَاداً سَلِساً - ثُمَّ أُلْقِيَ عَلَى الْأَعْوَادِ رَجِيعَ وَصَبٍ وَنِضْوَ سَقَمٍ - تَحْمِلُهُ حَفَدَةُ الْوِلْدَانِ وَحَشَدَةُ الْإِخْوَانِ
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 551 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم