تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥

( 1078 ) 78 - از سخنان آن حضرت ( ع ) كه در آن مردم را به ترك دنيا وسپاس از خدا تحريص فرموده‌اند

: أَيُّهَا النَّاسُ الزَّهَادَةُ قِصَرُ الْأَمَلِ - وَالشُّكْرُ عِنْدَ النِّعَمِ وَالتَّوَرُّعُ عِنْدَ الْمَحَارِمِ - فَإِنْ عَزَبَ ذَلِكَ عَنْكُمْ فَلَا يَغْلِبِ الْحَرَامُ صَبْرَكُمْ - وَلَا تَنْسَوْا عِنْدَ النِّعَمِ شُكْرَكُمْ - فَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ بِحُجَجٍ مُسْفِرَةٍ ظَاهِرَةٍ - وَكُتُبٍ بَارِزَةِ الْعُذْرِ وَاضِحَةٍ ( 12423 - 12385 )

[ لغات ]

( عزب ) : رفعت ، دور شد . ( اعذر ) : عذرش را آشكار كرد . ( مسفره ) : درخشان وروشن .

[ ترجمه ]

اى گروه مردان سه چيز است كه نشانهء زهد وبىرغبتى به دنياست . 1 - كوتاهى آرزوها 2 - سپاسگزارى از نعمتهاى خدا 3 - دورى كردن از محرمات « اگر نتوانيد به همهء اين أمور عمل كنيد لازم است كه مراقب دو امر باشيد : أول آن كه حرام بر صبرتان غلبه نكند وشكيبايى خود را در برابر حرام از دست