تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢

( 1063 ) 63 - از سخنان آن حضرت ( ع ) است كه روزى در صفّين به يارانش ايراد فرموده است .

مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ اسْتَشْعِرُوا الْخَشْيَةَ - وَتَجَلْبَبُوا السَّكِينَةَ وَعَضُّوا عَلَى النَّوَاجِذِ - فَإِنَّهُ أَنْبَى لِلسُّيُوفِ عَنِ الْهَامِ وَأَكْمِلُوا اللَّأْمَةَ - وَقَلْقِلُوا السُّيُوفَ فِي أَغْمَادِهَا قَبْلَ سَلِّهَا - وَالْحَظُوا الْخَزْرَ وَاطْعُنُوا الشَّزْرَ - وَنَافِحُوا بِالظُّبَى وَصِلُوا السُّيُوفَ بِالْخُطَا - وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ بِعَيْنِ اللَّهِ وَمَعَ ابْنِ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ - فَعَاوِدُوا الْكَرَّ وَاسْتَحْيُوا مِنَ الْفَرِّ - فَإِنَّهُ عَارٌ فِي الْأَعْقَابِ وَنَارٌ يَوْمَ الْحِسَابِ - وَطِيبُوا عَنْ أَنْفُسِكُمْ نَفْساً - وَامْشُوا إِلَى الْمَوْتِ مَشْياً سُجُحاً - وَعَلَيْكُمْ بِهَذَا السَّوَادِ الْأَعْظَمِ وَالرِّوَاقِ الْمُطَنَّبِ - فَاضْرِبُوا ثَبَجَهُ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ كَامِنٌ فِي كِسْرِهِ - وَقَدْ قَدَّمَ لِلْوَثْبَةِ يَداً وَأَخَّرَ لِلنُّكُوصِ رِجْلًا - فَصَمْداً صَمْداً حَتَّى يَنْجَلِيَ لَكُمْ عَمُودُ الْحَقِّ -
وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ
( 11149 - 11034 )

[ لغات ]

( استشعرت الشيء ) : آن را شعار خود قرار دادم ، زيرپوش ، جامه‌اى كه با بدن تماس دارد . ( جلباب ) : پيراهن ، چادر . ( سكينه ) : ثبات ، وقار . ( نواجد ) : چهار دندان عقل ، دندانهاى آخرين . ( ونبا السّيف ) : هنگامى كه شمشير بازتاب پيدا كند وكارى انجام ندهد . ( الأمة ) : با همزهء ساكن به معنى زره به كار رفته است . ( للأمة ) : با الف مدّ دار وصداى خفيف ميم به معنى ابزار جنگ آمده است . ( قلقلة ) : حركت در آوردن . ( خزر ) : به فتح « ز » تنگ وكوچك بودن چشم وكوچك ساختن آن به هنگام خشم وبا گوشهء