تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣

( 1055 ) 55 - از سخنان آن حضرت ( ع ) است

وَلَقَدْ كُنَّا مَعَ ؟ رَسُولِ اللَّهِ ص ؟ - نَقْتُلُ آبَاءَنَا وَأَبْنَاءَنَا وَإِخْوَانَنَا وَأَعْمَامَنَا - مَا يَزِيدُنَا ذَلِكَ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً - وَمُضِيّاً عَلَى اللَّقَمِ وَصَبْراً عَلَى مَضَضِ الْأَلَمِ - وَجِدّاً فِي جِهَادِ الْعَدُوِّ - وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ مِنَّا وَالْآخَرُ مِنْ عَدُوِّنَا - يَتَصَاوَلَانِ تَصَاوُلَ الْفَحْلَيْنِ يَتَخَالَسَانِ أَنْفُسَهُمَا - أَيُّهُمَا يَسْقِي صَاحِبَهُ كَأْسَ الْمَنُونِ - فَمَرَّةً لَنَا مِنْ عَدُوِّنَا وَمَرَّةً لِعَدُوِّنَا مِنَّا - فَلَمَّا رَأَى اللَّهُ صِدْقَنَا أَنْزَلَ بِعَدُوِّنَا الْكَبْتَ - وَأَنْزَلَ عَلَيْنَا النَّصْرَ - حَتَّى اسْتَقَرَّ الْإِسْلَامُ مُلْقِياً جِرَانَهُ وَمُتَبَوِّئاً أَوْطَانَهُ - وَلَعَمْرِي لَوْ كُنَّا نَأْتِي مَا أَتَيْتُمْ - مَا قَامَ لِلدِّينِ عَمُودٌ وَلَا اخْضَرَّ لِلْإِيمَانِ عُودٌ - وَايْمُ اللَّهِ لَتَحْتَلِبُنَّهَا دَماً وَلَتُتْبِعُنَّهَا نَدَماً ( 10204 - 10099 )

[ لغات ]

( كلمهء سواء ) : سخنى كه از روى عدالت گفته شود . ( منشر ) : دسته‌اى از اسبها كه تعدادشان بين صد تا دويست باشد . برخى گفته‌اند به سپاهى مىگويند كه هر چيز را كه در مسير خود بيابد از بين ببرد . ( خميس ) : مطلق لشكر وسپاه . ( تدعق ) : وقتي كه بر سرزمينى يورش برند واز سم اسبها در آن آثاري بر جاى ماند . ( شنّ الغارة ) : آثار وعلائم هجوم وغارت آشكار گرديد ( لقم ) : مسير راه ( مضض ) : سوزش درد . ( يتصاولان ) : درهم آويختن دست به گريبان شدن . ( يتخالسان ) : هر يك از دو هماورد مىخواست