تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠

( 1036 ) 36 - گزيده‌اى از فرمايشات حضرت ( ع ) كه به منزلهء خطبه است .

فَقُمْتُ بِالْأَمْرِ حِينَ فَشِلُوا - وَتَطَلَّعْتُ حِينَ تَقَبَّعُوا - وَنَطَقْتُ حِينَ تَعْتَعُوا - وَمَضَيْتُ بِنُورِ اللَّهِ حِينَ وَقَفُوا - وَكُنْتُ أَخْفَضَهُمْ صَوْتاً وَأَعْلَاهُمْ فَوْتاً - فَطِرْتُ بِعِنَانِهَا وَاسْتَبْدَدْتُ بِرِهَانِهَا - كَالْجَبَلِ لَا تُحَرِّكُهُ الْقَوَاصِفُ - وَلَا تُزِيلُهُ الْعَوَاصِفُ - لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ فِيَّ مَهْمَزٌ وَلَا لِقَائِلٍ فِيَّ مَغْمَزٌ - الذَّلِيلُ عِنْدِي عَزِيزٌ حَتَّى آخُذَ الْحَقَّ لَهُ - وَالْقَوِيُّ عِنْدِي ضَعِيفٌ حَتَّى آخُذَ الْحَقَّ مِنْهُ - رَضِينَا عَنِ اللَّهِ قَضَاءَهُ وَسَلَّمْنَا لِلَّهِ أَمْرَهُ - أَ تَرَانِي أَكْذِبُ عَلَى ؟ رَسُولِ اللَّهِ ص ؟ - وَاللَّهِ لَأَنَا أَوَّلُ مَنْ صَدَّقَهُ - فَلَا أَكُونُ أَوَّلَ مَنْ كَذَبَ عَلَيْهِ - فَنَظَرْتُ فِي أَمْرِي - فَإِذَا طَاعَتِي قَدْ سَبَقَتْ بَيْعَتِي - وَإِذَا الْمِيثَاقُ فِي عُنُقِي لِغَيْرِي ( 8407 - 8304 )

[ لغات ]

( تعتعه ) « 1 » : نگرانى در سخن به هنگام محاصره شدن ( تطّلع الامر ) : آزمودگى وآشنايى با كار . ( تقبّع ) : كناره‌گيرى ، خوددارى از دخالت كردن در كار ، در مثل گفته مىشود قبع القنفذ : هرگاه سر را در ميان دو بازويش مخفى كند . ( استبداد ) : منفرد بودن . ( رهان ) : آنچه كه مسابقه به خاطر آن انجام گيرد . ( همز ) : بدگويى ، عيبجويى ، غمز نيز به همين معناست .
هامش
( 1 ) در متن خطبهء شارح تمنّعوا به كار رفته ، در بعضي از نهج البلاغه‌هاى موجود تعتعوا آمده است شارح در توضيح لغات تعتعوا را معنا كرده است . - م .