تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠

( 1034 ) 34 - از خطبه‌هاى آن حضرت است كه پس از جريان حكميت ايراد فرمود :

الْحَمْدُ لِلَّهِ وَإِنْ أَتَى الدَّهْرُ بِالْخَطْبِ الْفَادِحِ - وَالْحَدَثِ الْجَلِيلِ - وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ - لَيْسَ مَعَهُ إِلَهٌ غَيْرُهُ - وَأَنَّ ؟ مُحَمَّداً ؟ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ص - أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ مَعْصِيَةَ النَّاصِحِ الشَّفِيقِ الْعَالِمِ الْمُجَرِّبِ - تُورِثُ الْحَسْرَةَ وَتُعْقِبُ النَّدَامَةَ - وَقَدْ كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ فِي هَذِهِ الْحُكُومَةِ أَمْرِي - وَنَخَلْتُ لَكُمْ مَخْزُونَ رَأْيِي - لَوْ كَانَ يُطَاعُ ؟ لِقَصِيرٍ ؟ أَمْرٌ - فَأَبَيْتُمْ عَلَيَّ إِبَاءَ الْمُخَالِفِينَ الْجُفَاةِ وَالْمُنَابِذِينَ الْعُصَاةِ - حَتَّى ارْتَابَ النَّاصِحُ بِنُصْحِهِ وَضَنَّ الزَّنْدُ بِقَدْحِهِ - فَكُنْتُ أَنَا وَإِيَّاكُمْ كَمَا قَالَ أَخُو ؟ هَوَازِنَ ؟ -
أَمَرْتُكُمْ أَمْرِي ؟ بِمُنْعَرَجِ اللِّوَى ؟ * فَلَمْ تَسْتَبِينُوا النُّصْحَ إِلَّا ضُحَى الْغَدِ
( 8211 - 8113 )

[ لغات ]

( خطب ) : امر بزرگ ، پيشامد عظيم . ( فدحه الامر ) : وقتي كه كارى مشكل شخص را به مشقّت اندازد . ( جافى ) : داراى طبيعت دير آشنا كه سرشتش از الفت دورى گزيند وبه همين دليل با ديگران قطع رابطه كند .

[ ترجمه ]

« هر چند روزگار كارهاى بزرگ وحوادث عظيمى پيش آورد ، در هر حال سپاس وستايش خداوند را سزاست . گواهى مىدهم كه معبودى جز أو نيست ، تنها أو آفريدگار است وشريكي ندارد ، وخدايى غير أو نيست وگواهى مىدهم كه