.
مولده :
ولد بالمدينة سنة مئة وثمان وأربعين من الهجرة « 1 » في الحادي عشر من ذي القعدة ، كما قيل « 2 » .
وفاته :
استشهد عليه السّلام في صفر سنة ثلاث ومئتين « 3 » .
ودفن في قرية سناباد من أرض طوس بخراسان ، على ما يأتي تفصيله .
عمره الشريف :
كان له عليه السّلام من العمر يوم قبض خمس وخمسون سنة « 4 » ، عاش مع أبيه خمسا وثلاثين سنة .
مدّة إمامته :
بلغت مدّة إمامته وخلافته لأبيه عشرين سنة « 5 » .
حكّام عصره :
عاصره من الحكّام : هارون الرشيد وولداه :
محمّد الأمين وعبد اللّه المأمون ، واستشهد في عهد الأخير « 1 » .
الإمام عليه السّلام في عهد هارون :
لم يصل إلى الإمام عليه السّلام من قبل هارون أذى على الرغم من كلّ السعايات به والتحريض على قتله ، فمن ذلك :
قال عيسى بن جعفر لهارون حين توجّه من الرقّة إلى مكّة : « اذكر يمينك التي حلفت بها في آل أبي طالب ، فإنّك حلفت : إن ادّعى أحد بعد موسى الإمامة ضربت عنقه صبرا ، وهذا عليّ ابنه يدّعي هذا الأمر ، ويقال فيه ما يقال في أبيه ، فنظر إليه مغضبا ، فقال : وما ترى ؟ تريد أن أقتلهم كلّهم ؟ » « 2 » .
وكان عليه السّلام يخبر بأنّ هارون لا يقدر على شيء من إيذائه . فقد روي عن محمّد بن سنان أنّه قال :
« قلت لأبي الحسن الرضا عليه السّلام في أيام هارون : إنّك قد شهرت نفسك بهذا الأمر ، وجلست مجلس أبيك وسيف هارون يقطر الدم ؟ !
قال : جرّأني على هذا ما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
" إن أخذ أبو جهل من رأسي شعرة فاشهدوا أنّي لست بنبيّ " ، وأنا أقول لكم : إن أخذ هارون من
هامش
- باب ولادته وألقابه .
( 1 ) انظر : أصول الكافي 1 : 486 ، والإرشاد 2 : 245 ، والتهذيب 6 : 83 ، كتاب المزار ، الباب 33 .
( 2 ) انظر الدروس 2 : 14 .
( 3 و 4 ) انظر : أصول الكافي 1 : 486 ، والإرشاد 2 : 247 ، والتهذيب 6 : 83 ، وإعلام الورى 2 : 40 .
( 5 ) انظر إعلام الورى 2 : 41 .
1 انظر إعلام الورى 2 : 41 .
2 البحار 49 : 113 ، تاريخ الإمام أبي الحسن الرضا عليه السّلام ، الباب 9 ، الحديث الأوّل .