فيما يرويه . . . » « 1 » .
ومات سنة مئة وخمسين « 2 » .
قال عنه الإمام جعفر الصادق عليه السّلام : « لولا زرارة لظننت أنّ أحاديث أبي عليه السّلام ستذهب » « 3 » .
وكان هو ومحمّد بن مسلم وبريد العجلي والأحول أحبّ الناس إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام « 4 » .
وكانوا امناء أبي جعفر عليه السّلام على حلال اللّه وحرامه ، وهم السابقون إليهم عليهم السّلام في الدنيا والآخرة « 5 » .
وقال ابن أبي عمير لجميل بن درّاج :
« ما أحسن محضرك وأزين مجلسك ! فقال : إي واللّه ما كنّا حول زرارة بن أعين إلّا بمنزلة الصبيان في الكتّاب حول المعلّم » « 6 » .
وكان إخوته : بكير ، وحمران ، وعبد الملك ، من أكابر أصحاب أبي جعفر الباقر وابنه جعفر الصادق عليهما السّلام « 7 » .
.
سادسا - الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام
اسمه ونسبه :
هو جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام .
وامّه : امّ فروة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر « 1 » .
كنيته ولقبه :
كنيته : أبو جعفر ، وأشهر ألقابه : الصادق « 2 » .
مولده :
ولد بالمدينة في السابع عشر من ربيع الأوّل سنة ثلاث وثمانين « 3 » ، أيام عبد الملك بن مروان .
هامش
( 1 و 2 ) رجال النجاشي : 175 ، الترجمة 463 .
( 3 ) اختيار معرفة الرجال : 133 ، الرقم 210 .
( 4 ) انظر المصدر المتقدّم : 135 ، الرقم 215 .
( 5 ) انظر المصدر المتقدّم : 136 ، الرقم 219 .
( 6 ) المصدر المتقدّم : 134 ، الرقم 213 .
( 7 ) انظر ترجمة زرارة في معجم رجال الحديث 7 : 218 - 257 ، وترجمة حمران في 6 : 255 - 262 ، وعبد الملك في 11 : 14 - 17 ، وبكير في 3 : 359 .
1 انظر : أصول الكافي 1 : 472 ، والإرشاد 2 : 180 ، وغيرهما .
2 انظر البحار 47 : 8 - 10 ، تاريخ الإمام الصادق عليه السّلام ، باب أسمائه وألقابه .
وورد في المصدر نفسه عن علل الشرائع تعليل تلقيبه بالصادق وهو : التفرقة بينه وبين من يدّعي الإمامة من أحفاده كذبا ، وهو جعفر المعروف بالكذّاب ، وهذا من بديع علوم الأئمّة عليهم السّلام ، الذي تلقّوه من جدّهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
3 انظر : أصول الكافي 1 : 472 ، والإرشاد 2 : 179 ، والتهذيب 6 : 78 ، كتاب المزار ، الباب 25 ، ولم يذكروا الشهر ولا اليوم ، نعم ذكرهما الشهيد الأوّل في الدروس 2 : 12 .