« فإن عجز » عن الاستقلال في الجميع « ففي البعض » ويستند فيما يعجز عنه .
« فإن عجز » عن الاستقلال أصلًا « اعتمد » على شيءٍ مقدِّماً على القعود ، فيجب تحصيل ما يعتمد عليه ولو باجرةٍ مع الإمكان .
« فإن عجز » عنه ولو بالاعتماد أو قدر عليه ولكن عجز عن تحصيله « قعد » مستقلّاً كما مرّ ، فإن عجز اعتمد .
« فإن عجز اضطجع » على جانبه الأيمن ، فإن عجر فعلى الأيسر . هذا هو الأقوى ومختاره في كتبه الثلاثة « 1 » ويفهم منه هنا التخيير ، وهو قولٌ « 2 » ويجب الاستقبال حينئذٍ بوجهه .
« فإن عجز » عنهما « استلقى » على ظهره وجعل باطنَ قدميه إلى القبلة ووجهَه بحيث لو جلس كان مستقبلًا كالمُحتضَر .
والمراد ب « العجز » في هذه المراتب حصول مشقّةٍ كثيرة لا تُتحمّل عادةً ، سواء نشأ منها زيادة مرضٍ أو حدوثُه أو بُطءُ برئه أو مجرّد المشقّة البالغة ، لا العجز الكلّي .
« ويُومئ للركوع والسجود بالرأس » إن عجز عنهما . ويجب تقريب الجبهة إلى ما يصحّ السجود عليه أو تقريبه إليها والاعتماد بها عليه ووضع باقي المساجد معتمداً ، وبدونه لو تعذّر الاعتماد . وهذه الأحكام آتيةٌ في جميع المراتب السابقة . وحيث يُومئ لهما برأسه يزيد السجود انخفاضاً مع
هامش
( 1 ) الدروس 1 : 169 ، الذكرى 3 : 271 ، البيان : 150 .
( 2 ) يظهر من إطلاق الشرائع 1 : 80 ، والألفيّة : 59 ، انظر مفتاح الكرامة 2 : 312 .