تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أهل البيت ( ع ) امامتهم حياتهم — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨

وفاته :

استشهد في الخامس والعشرين من شهر رجب سنة مئة وثلاث وثمانين « 1 » ببغداد في سجن هارون الرشيد على أثر السمّ الذي دسّه إليه ، كما يأتي تفصيله . ودُفن في مقابر قريش في باب التبن ، وكانت لبني هاشم والأشراف من الناس قديماً « 2 » . وقال ابن خلّكان : « قبره هناك مشهور يزار ، وعليه مشهد عظيم فيه قناديل الذهب والفضّة ، وأنواع الآلات والفرش ما لا يحدّ » « 3 » . يمرّ على هذا التقرير أكثر من سبعمئة سنة ، وأمّا اليوم فله مشهد عظيم يقصده النّاس من جميع الأنحاء للزيارة والاستشفاع به إلى اللّه تعالى لطلب الحوائج .

عمره الشريف :

كان عمره خمساً وخمسين سنة ، بقي عشرين سنة منها مع أبيه ، وخمساً وثلاثين بعده « 4 » .

مدّة إمامته :

بلغت إمامته خمساً وثلاثين سنة ، وتقلّدها وهو ابن عشرين عاماً .
هامش
( 1 ) انظر : أصول الكافي 1 : 476 ، والإرشاد 2 : 215 ، والتهذيب 6 : 81 ، كتاب المزار ، الباب 29 ، وإعلام الورى 2 : 6 ، والبحار 48 : 6 ، كتاب تاريخ الإمام موسى عليه السلام ، باب ولادته ، الحديث 9 . ( 2 ) انظر الإرشاد 2 : 243 . ( 3 ) وفيات الأعيان 5 : 310 ، الترجمة 746 . ( 4 ) انظر الإرشاد 2 : 215 ، وغيره .
أهل البيت ( ع ) امامتهم حياتهم — صفحة 358 | الشيخ محمد علي الأنصاري