نظر مرحوم آخوند ( نظريه مجاز
اولى )
مرحوم صاحب كفايه ( رحمه الله ) نزاع بين صحيحى و اعمّى را در اين فرض بر نظريهء مجاز اولى مبتنى نموده و نتيجهء نزاع را در گرو تعيين مجاز اولى دانسته و فرموده است :
يُمكِنُ أن يُقَالَ في تَصويرِهِ أنَّ النزَاعَ وَقَعَ عَلى هَذا في أنَّ الأصلَ في هَذِهِ الألفاظِ المستَعمَلَةِ مجَازاً في كَلامِ الشَارِعِ هُوَ استِعمالهُا في خُصُوصِ الصَحِيحَةِ أو الأعَمِّ بِمَعنَى أنَّ أيّهُما قَد اعتُبِرَت العَلاقةُ بَينَهُ وَبَينَ المعَاني اللُغَويَّة ابتِدَاءً وَقَد استُعمِلَ في الآخَرِ بِتَبعِهِ وَمُناسَبَتِهِ ؛ كَي يُنَزَّلَ كَلامُهُ عَليهِ مَعَ القَرينةِ الصَارِفَةِ عَن المعَاني اللُغَوية وَعَدَم قَرينَةٍ أخرَى مُعيّنةٍ لِلآخَر « 1 » .
مرحوم صاحب كفايه در اينجا نظريهء مجاز اولى را طرح كرده است و نزاع بين صحيحى واعمّى را در ما نحن فيه بر مبناى مجاز اولى تعيين كرده است .
حاصل نظريهء مجاز اولى اين است كه در جايى كه چند معناى مجازى داشته باشيم كه يكى از آنها مناسبتش با معناى حقيقى اصلى باشد و مناسبت ساير معانى با معناى حقيقى متفرّع بر مناسبت معناى اول و به تبع آن باشد ، معناى اوّل كه مناسبتش با معناى حقيقى اصلى است معناىاولى به شمار مىرود و حمل لفظ بر آن به بيش از قرينهاى كه صارف لفظ از معناى حقيقىاش باشد نياز ندارد ، در حالى كه حمل لفظ بر ساير معانى علاوه بر قرينهء صارفه به قرينهء معينه نياز دارد ؛ زيرا هيچگونه اولويتى نسبت به ساير معانى مجازيه ندارد و لذا مجرّد صرف لفظ از معناى حقيقىاش براى حمل لفظ بر آنها كفايت نمىكند .
تصوّر نزاع بين صحيحى و اعمّى بر مبناى مجازيت معانى شرعيه بر اساس مجاز اولى چنين خواهد بود كه پس از آنكه فرض بر آن شد كه معانى شرعيه همگى معانى مجازى الفاظ شرعىاند كدام يك از دو معناى صحيح يا اعم مجاز اولى است كه لفظ را بايد به مجرّد قرينهء صارفه بر آن حمل نمود ؟
مرحوم آخوند ضمن پذيرش كبراى مجاز اولى ، تصوير نزاع بين صحيحى و اعمّى را مبتنى بر تحقّق صغراى آن در مسألهء صحيحى و اعمّى مىدانند ، و تحقّق صغراى مجاز اولى را در مسألهء صحيح و اعم موقوف بر امكان اثبات اولويت معناى صحيح و يا اعم دانستهاند ، و سپس بهدليل آنكه راهى براى اثبات چنين اولويتى از ديدگاه شارع وجود ندارد ، اشكال در تصوير نزاع بين صحيحى و اعمى را بنابر مجاز مستحكم دانستهاند .
هامش
( 1 ) . كفاية الأصول ( چاپ مشكينى ) 35 : 1 . .