ثمّ اختيار أحد أقوالهم بالاتّفاق والبخت ، مع اختلافهم السّخت ؟ « 1 » أم مَن أذن لمجتهديهم في القول بالرّأي والإجتهاد ؟ ثمّ ، إخراج قول موتاهم عن الصّواب والسّداد « 2 » ؟ اللَّه أذن لهم ،
أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ
« 3 » » « 4 » ؟
« أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ »
« 5 » ؟ كلّا ؛ إنّهم لفي غمرتهم ساهون « 6 » ، ف
« ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ »
« 7 » ،
« وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَتَّبِعُوكُمْ سَواءٌ عَلَيْكُمْ أَ دَعَوْتُمُوهُمْ ، أَمْ أَنْتُمْ صامِتُونَ »
؟ ! « 8 »
عزل مَن يزعم أنّه مِن أهل العلوم والدّرايات
ومن النّاس : من يزعم أنّه إذا تعرّف لغة العرب ، وتعلّم النّحو والصّرف والأدب ، وصحّح ألفاظ الرّوايات ، وسمع آراء أصحاب المقالات ، فهو من أهل العلوم والدّرايات . فإن أضاف إليها - والعياذ باللَّه - استنباط عقائده وأحكامه من كتب المجتهدين ، فقد حصل له رتبة الرّياسة في الدّين . وهذا هو السّبب الأكثريّ في
هامش
( 1 ) - ع : مع اختلاج فهم البحت .
( 2 ) - م : - والسّداد .
( 3 ) - ق ، ع : يفترون .
( 4 ) - يونس / 59 .
( 5 ) - الطّور / 32 .
( 6 ) - الذّاريات / 11 .
( 7 ) - الأنعام / 91 .
( 8 ) - الأعراف / 193 .