ليت شعري ! أيّ مدخل للموت « 1 » والحياة في بطلان الفتيا ؟ أو إصابة الآراء ؟ وهل الحقّ إلّاواحد ، ومخالفه إلّاجاهد ؟ !
« يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ »
؟ « 2 »
تشديد الّذين اتّخذوا أولى الْآراء من موتاهم الرّؤساءَ
ثمّ ، إنّهم لتعصّبهم الشّديد ، وغلوائهم « 3 » في التّقليد ، « وتركاضهم في الضلال » « 4 » البعيد ، وتجوالهم في العناد العتيد ، إتّخذوا أولى الآراء من موتاهم الرؤساء ؛
« أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ »
. « 5 »
في مقالهم ، مع أنّهم وصّوهم بأن لا يعتمدوا بعد موتهم على أقوالهم ، قالوا :
« إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ »
« 6 » ، ثمّ
« نَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ »
. « 7 »
وليت شعري ! مَن أذن لهم في اتّباع رأي مَن يجوز عليه الخطاء في الرّأي ؟
هامش
( 1 ) - ق ، ع : في الموت .
( 2 ) - آل عمران / 71 .
( 3 ) - ع : غلوّهم .
( 4 ) . نهج البلاغة / 130 ، الكتاب : 36 .
( 5 ) - آل عمران / 64 ، التّوبة / 31 .
( 6 ) - الزّخرف / 23 .
( 7 ) - المائدة / 13 .