ولن يجعل اللّه للكافرين على المؤمنين سبيلا « 67 » [ النساء : 141 ] .
الاستعلاء
ecnanimoD
على وزن استفعال ، وهو من علاه واعتلاه واستعلاه واستعلى عليه واستعلى على الناس : غلبهم وقهرهم وعلاهم « 68 » ، والاستعلاء قد يكون طلب العلو المذموم وقد يكون طلب العلاء أي الرفعة « 69 » .
ولا يخرج مراد الفقهاء عن كلام اللغويين ، واستخدم الفقهاء هذا المصطلح يقع في مجالين :
* الترفع والاستعلاء على الكفار المحاربين خصوصا وقت الجهاد ، لقوله عز وجل : ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين
[ آل عمران : 139 ] .
* الاستعلاء والترفع عند تمسك أهل الذمة بعقائدهم الباطلة داخل الدولة الإسلامية كما جاء في عبارة المهذب :
« ويمنعون من بناء يعلو بناء جيرانهم من المسلمين لقوله صلى اللّه عليه وسلم : الإسلام يعلو ولا يعلى » « 70 » .
الاستقامة
edutitceR
في اللغة تعني : الاعتدال ، يقال :
استقام له الأمر أي : اعتدل ، والسّين سين السؤال مثل قولك استغفر الله أي :
أطلب الغفران ، ومنه استقام فلان بفلان أي : مدحه وأثنى عليه « 71 » .
عرّفها ولي الله الدهلوي ( ت 117 ه ) :
« فقال : أقول معناه أن يحضر الإنسان بين عينيه حالة الانقياد والإسلام ثم يعمل ما يناسبه ويترك ما يخالفه » « 72 » .
وقد وردت الاستقامة في كتاب الله وسنة نبيه صلى اللّه عليه وسلم على أربعة أوجه « 73 » :
* بمعنى تبليغ الرسالة : فاستقم
هامش
( 67 ) زيدان ، المفصل ، 4 / 439 .
( 68 ) ابن منظور ، لسان العرب ، 15 / 83 وما بعدها .
( 69 ) الأصفهانس ، المفردات ، ص 583 .
( 70 ) الشيرازي ، المهذب ، 2 / 326 - 333 ، وحاشية ابن عابدين ، 4 / 229 .
( 71 ) ابن منظور ، لسان العرب ، 12 / 498 ، القرطبي ، الجامع لأحكام القرآن ، 9 / 107 ، أبو جيب ، القاموس الفقهي ، ص 310 .
( 72 ) الدهلوي ، حجة الله البالغة ، 1 / 306 .
( 73 ) الفيروزأبادي ، بصائر ذوي التمييز ، 2 / 146 .