* ما شرع من أحكام ناسخة لأحكام سابقة والناسخ يكون هو في محل العزيمة مثل تحويل القبلة .
* الاستثناء من أمر عام محكوم فيه مثل مسألة الخلع وهو أخذ المال من المرأة .
واختلف الأصوليون في مسألة الأفضلية بين العزيمة والرخصة ، أيهما يؤخذ أو لا ؟
ولعل الراجح ما رجحه الإمام الشاطبي ( ت 790 ه ) بقوله : « فيبقى موقوفا على المجتهد حتى يترجح أحدهما مطلقا أو يترجح له أحدهما في بعض المواقع والآخر في بعض المواضع أو بحسب الأحوال » « 22 » .
العصبية « 23 »
pihsnasitraP
العصبية لغة : من عصب الشيء يعصبه عصبا : طواه وتواه ، وقيل شدّه ، والتعصب من العصبية أي : أن يدعو الرجل إلى نصرة عصبته والتألب معهم على من يناويهم ظالمين كانوا أو غير ذلك « 24 » .
اصطلاحا : « المحاماة والمدافعة عمن يلزمك أمره أو تلزمه لغرض » « 25 » .
ويعبر عن هذا المصطلح بلفظ مقارب مثل الحمية وهي الأنفة والغيرة « 26 » .
وهذا المصطلح كان يعبر عن الحالة الاجتماعية للعرب قبل الإسلام ، ثم استخدم في قيام الدول وأفولها في الأنظمة الإسلامية المبكرة كما قال ابن خلدون ( ت 808 ه ) : « وأحوال الملوك والدول راسخة قوية لا يزحزحها ويهدم بناءها إلا المطالبة القوية التي من ورائها عصبية القبائل والعشائر » « 27 » .
هامش
( 22 ) الشاطبي ، الموافقات 1 / 242 وما بعدها .
( 23 ) وهناك ترجمات مطابقة لنفس المعنى مثل :- niK snoitaleR derdوهذا المصطلح يدل تحديدا على :. slavir sih tsniaga sevitaler s'eno gnitroppuS( 24 ) ابن منظور ، لسان العرب ، 1 / 602 . ومجمع اللغة العربية ، المعجم الوسيط 2 / 626 .
( 25 ) المجمع ، المرجع سابق ، 2 / 626 . والفيروز أبادي ، القاموس المحيط 5 / 396 .
( 26 ) وزارة الأوقاف الكويتية ، الموسوعة الفقهية 30 / 134 .
( 27 ) ابن خلدون ، المقدمة ص 133 . وابن الأزرق ، بدائع السلك 1 / 57 .