تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللهوف على قتلى الطفوف (غم نامه كربلا) (فارسى) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠

خطبهء فاطمهء صغرى عليها السلام

زيد بن امام كاظم عليه السّلام مىگويد : پدرم از جدّش روايت كند كه گفت : فاطمه صغرى عليها السلام « 1 » پس از آنكه از كربلا وارد كوفه شد اين خطبه را ( در برابر اجتماع مردم ) خواند : الحمد للَّه عدد الرّمل و الحصى وزنة العرش الى الثّرى احمده و اؤمن به و اتوكّل عليه و اشهد ان لا إله الّا اللَّه وحده لا شريك له ، و انّ محمّدا عبده و رسوله ، و انّ ذرّيته ذبحوا بشطّ الفرات به غير ذحل و لا تراث ، حمد و سپاس مىگذارم خداوند را به عدد شن‌ها و ريگها و هموزن جهان از عرش تا خاك ، او را ستايش كنم و به او ايمان آورده‌ام ، و بر او توكّل مىكنم . و گواهى مىدهم كه معبودى جز خداى يكتا و بىهمتا نيست ، و شريك ندارد ، و اين كه محمّد صلى اللَّه عليه و آله و سلم بنده و رسول خدا است ، و ذريّه و فرزندان او را در كنار فرات سر بريدند ، با آنكه كسى را نكشته بودند تا طلب قصاص كنند . اللّهم انّى أعوذ بك ان افترى عليك الكذب ، و ان اقول عليك خلاف ما انزلت من اخذ العهود لوصيّة علىّ بن ابى طالب عليه السّلام ، المسلوب حقّه المقتول به غير ذنب - كما قتل ولده بالامس - في بيت من بيوت اللَّه ، فيه معشر مسلمة بألسنتهم ، تعسا لرءوسهم ، ما دفعت عنه ضيما في حياته ، و لا عند مماته حتّى قبضته اليك ، محمود النّقيبة ، طيّب العريكة ، معروف المناقب ، مشهور المذاهب لم تأخذه اللّهم فيك لومة لائم ،
هامش
( 1 ) . فاطمهء صغرى همان دختر امام حسين ( ع ) است ، كه امام حسين ( ع ) او را همسر برادرزاده‌اش حسن مثنّى نمود ، او با خواهرش سكينه همسر عبد اللَّه بن حسن در كربلا و مصائب عاشورا و حوادث اسارت حضور داشتند تا به مدينه بازگشتند . ( مترجم ) .