هل بالسوط أو بالدرة فإن كل إنسان أدبه بما يناسبه ويناسب حاله وما يليق « 1 » به ، وهذا كله راجع إلى ما يراه من التعزير من ضرب ، وصفع ، وحبس ، ولوم ، وتوبيخ .
والمنقول العفو في حق اللّه دون حق الآدمي ، وإذا بلغ المحتسب أمر وتركه أثم ، وإن تكرر شكوى ذلك له ، ولم يأخذ له بحقه « 2 » سقطت توليته « 3 » شرعا وخرج عن أهلية « 4 » الحسبة وسقطت مروءته وعدالته وإن عجز عن ذلك يرفعه إلى ولى الأمر وهو الإمام أو نائبه ، والذي يجب على السلطان إدرار رزقه الذي يكفيه وتعجيله وبسط يده وترك معارضته ، والشفاعة عنده من الخاصة والعامة ، واللّه أعلم « 5 » .
هامش
( 1 ) في ب « يتعلق »
( 2 ) في ب « لحقه »
( 3 ) في ب « ولايته »
( 4 ) في ب « أهل »
( 5 ) أنظر . نهاية الرتبة لابن بسام الباب الأول والشيزرى الباب الأول .