الباب السادس والخمسون في الحسبة على الفاخرانين والغضارين « 1 »
يعرف عليهم رجلا ثقة بصيرا بعملهم « 2 » وتدليسهم ، ويشترط عليهم ألا يعملوا الزبادى إلا من الحصى المطحون ، ولا يعملوا من الرمل إلا ما كان خرجى « 3 » المتخذ يلائم « 4 » الأفراح « 5 » ، وأن تكون الزبدية معتدلة ، وأن يكون قالب العادة ، وأن تكون كاملة الدهن ، فان يعمل في « 6 » صباغ الزبادى القلى « 7 » الأزرق والتوبان « 8 » ، والمغنيز « 9 » ولا يعوضوه بالنيلة والشوكس « 10 » ، وأن يكون شيئا تاما لئلا يوضع فيها الطعام وتشال فتتفتت « 11 » في يد الآخذ أو المعطى وإذا ظهر من الكوز شيء معيب أفرده وباعوه لغير الطعام ، ولا يداووه ، ويدلسوا به على المشترى ، ويشترط عليهم أيضا ألا يوقدوا « 12 » عليه بقوسان ، وهو روث الآدمي ، ولا بشئ من الأزبال ، فإنه نجس ، بل
هامش
( 1 ) هكذا في الأصلي .
( 2 ) ( في ب ) « بعلمهم «
( 3 ) ( في ب ) « خرجيا »
( 4 ) ( في ب ) « لؤلاثم »
( 5 ) ( في ب ) « الافراخ »
( 6 ) ( في ب ) « من »
( 7 ) القلى - ما يتخذ من الأشنان الرطب ، يجمع ويحرق ، وأجوده البراق ، ومن فوائده يزيل بهق والبرص وغيره
( تذكرة ابن البيطار ج 1 ص 241 )
( 8 ) التوبان : ما كان عنه من النحاس الأحمر بقبرص فهو جيد ، وأما الأبيض فهو ضعيف القوة ، يمنع القروح وغير ذلك
( ابن البيطار ج 1 ص )
( 9 ) ( في ب ) « المعتبر »
( 10 ) ( في ب ) « السوكس »
( 11 ) ( في ب ) « فتنتقب »
( 12 ) ( في ب ) « يقدوأ »