تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الشيعة السياسي الثقافي الديني — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
سنة 1092 ه 1681 م : في هذه السنة قتل المشايخ آل حمادة ابن أخت باشا حلب في بلاد عكار . وبعد عزل الباشا عن طرابلس نزلوا وأخرجوا رهونهم من القلعة بالسيف ، وباغتوا قرية عشقوت من كسروان وقتلوا بعضا من أهلها . وعند ذلك حضر فرمان إلى الأمير أحمد أن يتولى على جميع قطائع آل حمادة . فتوجه الأمير بالعسكر إلى غزير ، وأرسل قوما ليباغتوهم . فهربوا إلى بلاد بعلبك . فأحرق القرى وقطع أملاكهم ثم رجع إلى الشوف . ولم يقبل أن يتولى مقاطعاتهم كما أمره باشا طرابلس . سنة 1098 ه 1686 م : في هذه السنة استقرت ايالة طرابلس على علي باشا النكدي ، وجاء الأمر له في الركوب ضد عرب البكدلة . ولما توجه هاجت آل حمادة على البلاد فقتلوا أخا داغر شيخ حردين وعليا بن رعد شيخ الضنية . ولما رجع الباشا قبض على اثني عشر رجلا من تابعيهم وقتلهم . ثم حضر أمر إلى الباشا أن يركب لحرب الأمير شديد الحرفوش لأنه خرب قرية الرأس وهدم قلعتها . فجمع الباشا المقدم قائد بيه ابن الشاعر وأخا علي الرعد وابن دندش ، وكتب إلى الأمير أحمد بن معن أن يلاقيه في رجاله . فلاقاه وهرب الأمير شديد إلى بلاد جبيل إلى آل حمادة ، فنقل الباشا إلى العاقورة وحرقها وحرق قرى غيرها ، وقطع أملاك آل حمادة ، وهدم دار الشيخ حسن وضبط ودائعهم . وعندما كان عسكر الباشا نازلا على عين الباطية باغتهم آل حمادة ، فقتلوا منهم خمسة وأربعين رجلا ، ففروا . وانهزم العسكر إلى بعلبك ورجع كل إلى بلاده ورجع الباشا إلى طرابلس . فنزل آل حمادة وحرقوا قلعة جبيل ونهبوا المدينة فهرب ابن الحسامي بعياله إلى مدينة بيروت . سنة 1099 ه 1687 م : في هذه السنة حضر إلى ايالة طرابلس حسين باشا ، فقبض على الشيخ يونس وأخيه عبد الله وأولادهما بسبب دعوى والدهم على أبي رزق البشعلاني ، فهربوا ليلا إلى بلاد كسروان تحت حماية ابن معن وعصوا على الباشا .