تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الشيعة السياسي الثقافي الديني — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
إنه قتل ألف رجل منهم لأنهم كانوا كثيرين . ودخل دمشق فطافها فاستغاث الناس وسألوا العفو والابقاء ، فكف عنهم ورتب أصحاب المصالح في المحال والمواضع وعاد إلى القصر في وقته ، فاستدعى الاشراف استدعاء حسن معه ظنهم فيه . فلما حضروا أخرج رؤساء الأحداث فضرب رقابهم بين أيديهم وأمر بصلب كل واحد منهم في محلته حتى إذا فرغ من ذلك قبض عليهم وحملهم إلى مصر وأخذ أموالهم ونعمهم ووظف على أهل البلد خمسمائة ألف دينار . وجاءه أمر اللّه الذي لا يدفع نازله ، ولا يرد واصله ، فهلك وكانت مدة هذه الولاية والفتنة تسعة شهور . وقيل إن عدة من قتل من الأحداث ثلاثة آلاف رجل .

15 - محمد بن جيش بن محمد بن الصمصامة :

وكانت ولايته تسعة أشهر . لما انتهى الخبر إلى مصر بمهلك جيش قلد ولده محمد هذا مكانه . اما هلاك جيش فكان في يوم الأحد لتسع خلون من شهر ربيع الآخر سنة 390 ، وكانت مدة ولايته التي هلك فيها على ما صح في هذه الرواية دون ما تقدم ذكره ستة عشر شهرا وستة عشر يوما ( ابن القلانسي ) ، ويظهر أن ولاية محمد هذا كانت موقوتة حتى يعين غيره خلفا لأبيه جيش فإن ابن القلانسي وغيره من المؤرخين يذكرون واليا بعده .

16 - القائد تميم بن إسماعيل المغربي الكتامي نسبة إلى كتامة

( المقريزي في ج 4 ص 68 ) الملقب بفحل . قال ابن القلانسي في كتابه ( ذيل تاريخ دمشق ) : وانتهى الخبر ( بمهلك جيش ) إلى مصر فوقع الارتياد لمن يختار لولايتها بعده فوقع الاختيار على القائد تميم بن إسماعيل المغربي الملقب بفحل ، فوصل إليها وأقام بها وأمر ونهى وبقي شهورا من سنة 390 وعرضت له علة هلك بها ومضى لحال سبيله . وعاد بعده إلى ولايتها القائد علي بن جعفر بن فلاح كما مر ذلك في أخباره . وكان فحل هذا واليا على صور سنة 386 .

17 - ابن دواس الكتامي :

كان من كبار قواد الحاكم وكان يخافه . قال ابن الأثير : ثم أوحش ( الحاكم ) أخته وأرسل إليها