ولد بربر بن قيذار بن إسماعيل عليه السّلام وأنه ارتكب ذنبا فقال له أبوه : البر البر اذهب بابر فما أنت ببر وقيل هم من ولد بربر بن ثميلا بن مازيع بن كنعان ابن حام بن نوح عليه السّلام . وقيل من ولد بربر بن كسلاجيم بن حام بن نوح .
وقيل من ولد ثميلا بن ماراب بن عمرو بن عملاق بن لاوذ بن إرم بن سام ابن نوح . وقيل من ولد قبط بن حام بن نوح . وقيل أخلاط من كنعان والعماليق . وقيل من حمير ومصر والقبط . وقيل من ولد جالوت ملك بني إسرائيل . وأنه لما قتله داود تفرقوا في البلاد ، فلما غزا افريقش البلاد نقلهم من سواحل الشام إلى المغرب ، وهو الذي رجحه صاحب العبر ، وبالجملة فأكثر الأقوال جانحة إلى أنهم من العرب وإن لم نتحقق من أي عرب هم ، وهم قبائل متشعبة وبطون متفرقة ، وأكثرهم ببلاد المغرب ، وبديار مصر منهم طائفة عظيمة ، قال في العبر : وهي على كثرتها لا حقة إلى أصلين لا تخرج عنهما :
أحدهما البرانس وهم بنو برنس بن بربر ، والثاني البتر ، وهم بنو مادغش الأبتر بن بربر ، وبعضهم يقول إنهم يرجعون إلى سبعة أصول ، وهي أردواحة ومصمودة ، وأوربّة ، وعجية ، وكتامة ، وصنهاجة وأوريفة ، وزاد بعضهم لمطة ، وهسكورة ، وكزولة ثم ذكر منهم طوائف لخصها عن عبر ابن خلدون لا يتعلق لنا غرض بنقلها . ومن غريب ما ورد في نسب هنتاتة من مصمودة انتسابها إلى فارس وذكر سلسلة النسب الراجع إليه وذكر قولا بانتسابها إلى حمير وهو زعم نسابة زناتة . وقولا وكانت بها إلى العمالقة وكل ذلك يخرج بنا عن الاستطراد الذي دعانا إليه التعريف بمن أفردنا لهم هذا التأليف .
تاريخ الشيعة السياسي الثقافي الديني — صفحة 316
مساهمون: الشيخ سليمان ظاهر
ص٣١٦