تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الشيعة السياسي الثقافي الديني — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
وذلهاجة ورسبن كلهم بنو يسودة بن كتم ، وإلى ذلهاجة ينسب قصور كتامة بالمغرب . لهذا العهد ( عهد ابن خلدون ) ومن غرسن ، مصالة وقلات وما وطن ومعاذ بنو غرسن بن كتم وكهيفة وجيجلة وسالتة وبنو بناوة بن غرسن وملوسة من إيان ولطاية وإجانة وغسمان واوباست بنو تيطاسن بن غرسن وملوسة من إيان غرسن بن غرسن ، ومن ملوسة هؤلاء بنو زيدوي أهل الجبل المطل على قسطنطينة لهذا العهد وبعد البرابرة من كتامة بنو يستيتن وهشتيوة ومصالة وبنو قنسيلة ، وعد ابن حزم منهم زوادة بجميع بطونهم وهو الحق على ما تقدم . وكان من هذه البطون بالمغرب الأقصى كثير منتبذون عن مواطنهم وهم بها إلى اليوم ، ولم يزالوا بهذه المواطن وعلى هذه الحال منذ لدن ظهور الملة وملك المغرب إلى دولة الأغالبة ، ولم تكن الدولة تسومهم بهضيمة ولا ينالهم تعسف لاعتزازهم بكثرة جموعهم ، كما ذكره ابن الرقيق في تاريخه إلى أن كان من قيامهم في دعوة الشيعة ما ذكرناه في دولتهم عند ذكر دولة الفاطميين أثر دولة بني العباس . وقد أطال الكلام في ما يتعلق بهذا القبيل وبطونهم مما يطول بنقله البحث وذكر انتساب بعض بطونهم إلى سليم من قبائل مضر ، وأنكر ذلك وأرجع زوادة إلى كتامة وكتامة وصنهاجة إلى البرانس . وقال : « إن بطون صنهاجة كما يذكر بعض مؤرخي البربر تبلغ سبعين بطنا وقال : إن لصنهاجة ولاء لعلي عليه السّلام كما أن لمغراوة ولاء في عثمان ( رض ) وقال : إننا لا نعرف سبب هذه الولاية ولا أصلها . وقال ياقوت في معجم البلدان : « البربر اسم يشمل قبائل كثيرة في جبال المغرب ، أولها برقة ثم إلى آخر المغرب والبحر المحيط ، وفي الجنوب إلى بلاد السودان . وهم أمم وقبائل لا تحصى نسب كل موضع إلى القبيلة التي تنزله ، ويقال لمجموع بلادهم بلاد البربر . وقد اختلف في أصل نسبهم ، فأكثر البربر تزعم أن أصلهم من العرب وهو بهتان منهم وكذب . وأبو المنذر فإنه قال : البربر من ولد فاران بن عمليق . وقال الشرقي : هو عمليق بن بلعم بن عامر بن اشليخ بن لاود بن سام بن نوح والأكثر الأشهر في نسبهم أنهم بقية قوم جالوت لما قتله طالوت ، هربوا إلى المغرب فتحصنوا في جبالها وقاتلوا أهل بلادها ثم صالحوهم على شيء يأخذونه من أهل البلاد وأقاموا هم في الجبال الحصينة .