وأربعمائة ؛ وتوفي سنة ستين وأربعمائة .
وكان محمد بن القاسم بن حمود - لما اعتقل أبوه القاسم بمالقة سنة أربع عشرة - فر من الاعتقال ولحق بالجزيرة الخضراء ، وملكها وتلقب بالمعتصم إلى أن هلك سنة أربعين وأربعمائة .
ثم ملكها بعده ابنه القاسم الواثق ، إلى أن هلك سنة خمسين وأربعمائة ؛ وصارت الجزيرة للمعتضد بن عباد ، ومالقة لابن حبوس مزاحما لابن عباد .
وانقرضت دولة الأشراف الحموديين من الأندلس بعد أن كانوا يدّعون الخلافة .
وأما قرطبة فإن أهلها لما قطعوا دعوة الحموديين بعد سبع سنين من ملكهم وزحف إليهم القاسم بن حمود في البربر فهزموه .
ثم اجتمعوا واتفقوا على ردّ الأمر لبني أمية ، واختاروا لذلك عبد الرحمن بن هشام ؛ وانته أمره إلى ما سبق آنفا .
تاريخ الشيعة السياسي الثقافي الديني — صفحة 108
مساهمون: الشيخ سليمان ظاهر
ص١٠٨