( 7 ) قبيلة هرغة : وهي قبيلة المهدى بن تومرت .
( 8 ) أهل تينمل : وهم جماعة منتخبة من عدة قبائل ، وهم الدين ألفوا الجيش الموحدى الذي استطاع أن ينشر الدعوة الموحدية ويؤسس الدولة الموحدية . وقد هلت تينمل مركز الدعوة الموحدية حتى سقطت مراكش في أيديهم سنة 541 ه .
( 9 ) قبيلة جدميوة .
( 10 ) قبيلة جنفيسة .
( 11 ) قبيلة هنتانة .
( 12 ) القبائل الموحدية .
( 13 ) الجند .
( 14 ) الغرّات وهم عوام الناس « 1 » .
وكان المهدى بن تومرت يأخذ أتباعه بالشدة في احترام القوانين والمواعيد والتمسك بالصفات الحميدة . وكان لكل طبقة من هذه الطبقات مكانها في الحكم . كما رسم ابن تومرت لهذه الطبقات ما لها من حقوق وما عليها من واجبات . وكانت الطبقات في مجموعها متساندة كمجموعة لها كيانها ، وكان على الموحدين كافة أن يقوموا بأداء حقوق اللّه قبل كل شئ . وأن يواظبوا على الصلاة في أوقاتها وقراءة تلك الأحزاب التي وضعها المهدى « 2 » والكتب التي ألفها في العقيدة الموحدية على أن تتلى بصفة مستمرة « 3 »
( ز ) غزوات ابن تومرت
كانت غزوات المهدى بن تومرت التي سبقت موقعة البحيرة عبارة عن إخضاع القبائل التي أبت أن تدخل في الدعوة الموحدية عن طواعية واختيار ؛ فقد أرسل ابن تومرت إلى القبائل المختلفة كتبا يدعوها إلى الدخول في سلك هذه الدعوة التي تهدف إلى إخراج الناس من الظلمات إلى النور ( في رأيه ) وتنقذهم من التردى في هاوية العقيدة المرابطية التي تؤدى إلى التجسيم والإشراك باللّه . وقد حارب ابن تومرت قبائل رجراجة وقبائل جبل
هامش
( 1 ) انظر ابن القطان : نظم الجمان ، مخطوطة المعهد الإسلامي بمدريد .
( 2 ) وهي أشبه بالأوراد التي يتلوها المصلون عقب الصلاة .
( 3 ) عبد اللّه علام : الدعوة الموحدية بالمغرب ص 172 - 177 .