من المماليك الناصرية والبغائية والمسرورية والبكجورية واليانسية والمفلحية والأزكوتيكينية والكيغلغية والكنداجية « 1 » .
500 دينار أرزاق الفرسان المثبتين ، وأيام شهرهم 120 يوما على ما أوجبه ابن أبي دلف « 2 » .
110 دينار أرزاق سبعة عشر صنفا من المختصين بخدمة دار الخلافة كالفراء وأصحاب الأخبار والمؤذنين وأصحاب الأعلام والبوقيين والممخرقين « 3 » والمضحكين والطبالين .
50 دينار المرتزقة برسم الشرطة بمدينة السلام والخلفاء عليهم ، وأصحاب الأرباع والمصالح والأعوان والسجانين وأصحاب الطواف ومن في جملتهم من الفرسان الذين ميزوا وألحقوا بطبقة الدون من المشايخ والمترفين والرحالة الموكلون بأبواب المدينة .
300 دينار أثمان أنزال الغلمان المماليك الستينية مما كان يطلق للقواد ليقيم كل منهم الخبز واللحم لمن في ناحيته ويوكل عليه من يستجيد « 4 » الإقامة لهم » .
3 / 1 333 دينار لنفقات المطابخ الخاصة والعامة والمخابز وأنزال الحرم والحشم ومخابز السودان ، منها 80 دينارا للخاصة و 3 / 1 253 دينار للعامة .
100 دينار ثمن وظائف شراب الخاصة والعامة وآلاته ونفقات خزائن الكسوة والخلع والطيب وحوائج الوضوء والحمام ونفقات خزائن السلاح ، مما يرم من الجواشن والدروع ويتخذ من النشاب والأعلام والمطارد ، ونفقات خزانة السروج وخزائن الفرش .
4 دينار أرزاق السقائين بالقرب في القصر والخزائن والمطابخ والمخابز والدور والحجر والخدم ولوضوء الخاص ومن يعمل بالزوايا على البغال من الاصطبلات للحرم والبوابين في دار العامة .
167 دينار أرزاق الخاصة ومن يجرى مجراهم من الغلمان والمماليك دون الأكابر الأحرار ، ومن أضيف إليهم من الحشم القدماء .
هامش
( 1 ) هذه الطوائف تنسب إلى مشهوري قواد الجيش في ذلك الوقت .
( 2 ) هو أحمد بن عبد العزيز بن أبي دلف ، وقد حاول الاستقلال ببلاد الكرج وحارب العباسيين في الوقت الذي ثار فيه صاحب الزنج . وكان كاتبه محمد بن الحسين المعروف بدندان من أكبر أصحاب عبد اللّه بن ميمون القداح . انظر ابن النديم : كتاب الفهرست ص 267 .
( 3 ) وردت في الأصل المنحرفين وهم الذين يلعبون الألعاب السحرية ونحوها كالحوائين والسحرة من يشبهونهم .
( 4 ) يعنى من يحسن التأديب لهم .