تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الاسلام ( السياسى والديني والثقافي والاجتماعي ) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
المقصود الذي تعمل العريضة لأجله ، كأن تعمل عريضة للأصل والاستخراج . ففي أكثر الأحوال ينقص الاستخراج عن الأصل فيوضع السطر الأول من سطوره العريضة ثلاثة أبواب : أحدها للأصل ، والثاني للاستخراج ، والثالث لفصل ما بينها . ثم يوضع في السطر الثاني والثالث والرابع إلى حيث تنتهى تفصيلات الأصل ، والاستخراج فصل ما بينهما ، ويثبت كل واحد منهما بإزاء بابه ، وتثبت جملة كل باب تحته . البراءة : حجة يبذلها الجهبذ أو الخازن للمؤدى بما يؤديه إليه . الموافقة والجماعة : حساب جامع يرفعه العامل عند فراغه من العمل ، ولا يسمى موافقة ما لم يرفع باتفاق بين الرافع والمرفوع إليه ، فإن انفرد به أحدهما دون أن يوافق الآخر على تفصيلاته سمى محاسبة . ومن دفاتر ديوان الجيش الجريدة السوداء ، وهي تكسر لقيادة قيادة في كل سنة بأسامي الرجال وأنسابهم وأجناسهم وحلاهم ومبالغ أرزاقهم وقبوضهم وسائر أحوالهم ، وهو الأصل الذي يرجع إليه هذا الديوان في كل شئ . الرجعة : حساب يرفعه المعطى في بعض العساكر لطمع « 1 » واحد إذا رجع إلى الديوان ، والرجعة الجامعة يرفعها صاحب ديوان الجيش لكل طمع من صنوف الإنفاق . الصك : يعمل لكل طمع يجمع فيه أسامي المستحقين وعدتهم ومبلغ مالهم ويوقع السلطان في آخره بإطلاق الرزق لهم . والمؤامرة : عمل تجمع فبه الأوامر الخارجة في مدة أيام الطمع ، ويوقع السلطان في آخره بإجازة ذلك . وقد تعمل المؤامرة في كل ديوان تجمع جميع ما يحتاج إليه من استثمار واستدعاء توقيع ، والصك أيضا يعمل لأجور الساربانيين والجمالين ونحوهم . والاستقرار : عمل يعمل لما يستقر عليه من الطمع بعد الإثبات والفك والوضع والزيادة والحط والنقل والتحويل ونحو ذلك . المواصفة : عمل يعمل ، توصف فيه أحوال تقع وأسبابها ودواعيها وما تعود بثباتها أو زوالها .
هامش
( 1 ) الطمع محركة رزق الجهبذ ، وجمعها أطماع ، وأطماعهم أوقات قبض أرزاقهم .