پرش به محتوای اصلی

تاريخ الاسلام ( السياسى والديني والثقافي والاجتماعي ) — صفحه 461

پدیدآورندگان:

ص۴۶۱

الملحق السابع كتاب أبى جعفر المنصور إلى محمد النفس الزكية « 1 »

« بسم اللّه الرحمن الرحيم ! من عبد اللّه أمير المؤمنين إلى محمد بن عبد اللّه
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
« 2 » . ولك علىّ عهد اللّه وميثاقه وذمته وذمة رسوله صلى اللّه عليه وسلم ، إن تبت ورجعت من قبل أن أؤمنك وجميع ولدك وإخوتك وأهل بيتك ومن انبعكم‌على دمائكم وأموالكم‌و أسوغك ما أصبت من دم أو مال . وأعطيك ألف ألف درهم‌و ما سألت من الحوائج‌و أنزلك من البلاد حيث شئت‌و أن أطلق من في حبسى من أهل بيتك‌و أن أؤمن كل من جاءك وبايعك واتبعك‌أو دخل معك في شئ من أمرك‌ثم لا أتبع أحدا منهم بشئ كان منه أبدا . فإن أردت أن تتوثق لنفسك فوجه إلىّ من أحببت يأخذ لك من الأمان والعهد والميثاق ما تثق به » .
پاورقی
( 1 ) الطبري ج 9 ص 210 . ( 2 ) سورة المائدة 5 : 33 - 34 . . .