إذ لا خصة تنجيك ولا قرابة تحميكتطلب فيه التباعة ( 1 ) ولا تقبل فيه الشفاعة ويعمل فيه بالعدل ويقضى فيه بالفصلقال اللّه :
لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ
. فعليك بالتشمير لدينك والاجتهاد لنفسك . فافكك عنكو بادر يومكو احذر غدكو اتق دنياك فإنها دنيا غادرة موبقةو لتصدق اللّه نيتك وتعظم إليه فاقتك .
« وارغب إلى اللّه عز وجل في الجهاد والمحاماة عن دينهو إهلاك عدوه بما يفتح اللّه على المسلمين ويمكن لهم في الدين . وابذل في ذلك مهجتك ونجدتك ومالك وتفقد جيوشك ليلك ونهارك . واعرف مراكز خيلك ومواطن رحلكو باللّه فليكن عصمتك وحولك وقوتكو عليه فليكن ثقتك واقتدارك وتوكلك فإنه يكفيك ويغنيك وينصرك وكفى به مؤيدا ونصيرا » .