1 - المحاسبةو هي إما أن تكون نقدا أو نوعا أو هما معا .
2 - المقاسمةو هي ضريبة نوعية تؤخذ عن المحصول .
3 - المقاطعةو هي ضريبة تجبى بمقتضى اتفاقات معينة بين الحكومة والخاصة . وتدخل في هذا النظام معظم أراضي التاج . كثيرا ما كان يعفى البعض من دفع الضرائب حتى في العهود التي ساد فيها العسر والجدب . مثال ذلك أن الخليفة المعتضد العباسي ( 279 - 289 ه ) تجاوز عن ربع الضريبة بإرجائه السنة المالية من منتصف مارس إلى 17 يونيه « ربيع الأول » ثم بإرجائها مرة أخرى إلى 21 بولية .
وإذا ذكرنا رخاء الدولة وحسن حالة الزراع ونفاق التجارةفإننا لا تعجب إذا علمنا أن دخل الدولة العباسية في عهد هارون الرشيد بلغ 000 / 000 / 272 درهم وأربعة ملايين ونصف من الدنانير في السنة « 1 » .
وقد اهتم العباسيون بالخراج اهتماما عظيماو على الأخص في عهد هارون الرشيدالذى أمر أبا يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري صاحب الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت ومن أشهر فقهاء عصرهأن يكتب في الخراج كتابا جامعا « يعمل به في جباية الخراج والعشور والصدقات والجوالى « 2 » وغير ذلك مما يجب عليه النظر فيه والعمل بهو إنما أراد بذلك رفع الظلم عن رعيته والصلاح لأمرهم » « 3 » . وقد بين أبو يوسف في هذا الكتاب الطريقة المثلى لتنظيم جباية الخراج وغيره من موارد بيت المال ، فسمى كتابه « كتاب الخراج »
[ كلام المؤلف حول موارد بيت المال ]
وقد تناول المؤلف الكلام على ثلاثة أمور :
[ الأمر ] الأول : [ أقسام موارد بيت المال : ]
موارد بيت المال وتنقسم ثلاثة أقسام :
1 - خمس الغنائم .
هامش
( 1 ). qes te 624 . p , ilA reemA deyaS.
( 2 ) الجوالى هي اختيار الأحسن من كل شئ سواء أكان من الممتلكات أو من الشاء الهزيل منها والصغير . وربما كانت هذه وظيفة العامل في الزكاة .
( 3 ) أبو سيف : كتاب الخراج ( القاهرة في سنة 1346 ه ) ص 3 .