وقد بلغ ما حمل إلى الرشيد من المال في كل سنة نحو خمسمائة ألف ألف درهم من الفضة وعشرة آلاف ألف دينار من الذهب . ويقول الجهشيارى « 1 » إن أبا الوزير عمر بن مطرف الكاتب « عمل في أيام الرشيد تقديرا عرضه على يحيى ابن خالد ( البرمكي ) لما يحمل إلى بيت المال بالحضرة من جميع النواحي من المال والأمتعة » جاء فيه :
أثمان غلات السواد : ثمانون ألف ألف وسبع مئة ألفو ثمانون ألف درهم .
أبواب المال بالسواد : أربعة عشر ألف ألفو ثماني مئة ألف درهمالحلل النجرانية مئتا حلةالطين للختم : مثتان وأربعون رطلا .
كسكر : أحد عشر ألف ألفو ست مئة ألف درهم .
كور دجلة : عشرون ألف ألفو ثماني مئة ألف درهم .
حلوان : أربعة آلاف ألف ، وثماني مئة ألف درهم .
الأهواز : خمسة وعشرون ألف ألف درهم . السكر : ثلاثون ألف رطل .
فارس : سبعة وعشرون ألف ألف درهم . ماء الزبيب الأسود : عشرون ألف رطل . الرمان والسفرجل : مائتا ألف وخمسون ألفاماء الورد : ثلاثون ألف قارورةالأنبجات « 2 » : خمسة عشر ألف رطلالطين السيرافىخمسون ألف رطلالزبيب - بالكر الهاشمي - ثلاثة أكوار .
كرمان : أربعة آلاف ألف ومئتا ألف درهمالمتاع اليمنى والخبيصى « 3 » :
خمس مئة ثوبالتمر : عشرون ألف رطلالكمون : مئة رطل .
مكران : أربع مئة ألف درهم .
السند وما يليها : أحد عشر ألف ألفو خمس مئة ألف درهمالطعام بالقفيز الكيرخ : ألف ألف قفيزالفيلة : ثلاثة فيلةالثياب الحبشية : ألفا ثوبالفوط : أربعة آلاف فوطةالعود الهندي : مئة وخمسون مناو من
هامش
( 1 ) كتاب الوزراء والكتاب ص 281 - 282 .
( 2 ) هي ما نسميه الآن ( المانجو ) وكانوا يتخذون منه مربى .
( 3 ) خبيص : بلدة بكرمان .