نداوة « 1 » الغيث الذي تواتر في أربعة اشهر ، وكذلك ينبغي للملك ان « 2 » يستقضي قبض ما حل « 3 » من خراجه في الثمانية اشهر الباقية من السنة ، واستيفاء جميع حقوقه من رعيته ومن « 4 » ثمن غلاتهم وماشيتهم ، وغير ذلك من الحقوق الواجب له عليهم كما تستقضي الشمس نداوة الغيث من الأرض « 5 » .
وأما القمر فإنه إذا طلع لتمامه انتشر نوره على الخلق وأنس الناس لضوئه « 6 » واشراقه واستوى في ذلك القريب والبعيد ، وكذلك ينبغي للملك أن يكون في بهجته ورتبته واشراقه في مجلسه ، وإيناس الرعية به وبعدله « 7 » مثل القمر في طلوعه واشراقه ، فلا يخص شريفا « 8 » دون وضيع بعدله وايناسه ، ولا يحتجب « 9 » عنهم فتظلم أحوالهم « 10 » ، ويزول أنسهم « 11 » ويقل انتعاشهم ، كما « 12 » إذا احتجب القمر في الليالي السود .
وأما « 13 » الريح فإنها بلطفها محيطة بالعالم السفلي ، وكذلك ينبغي للملك أن يكون ( بلطفه وحذق جواسيسه وعيونه محيطا ) « 14 » بمعرفة « 15 » أحوال رعيته وقوّاده ، وولاه ثغوره وعماله وحاشيته وجنده ، عارفا باخبار أعدائه ونظرائه ، عالما بما
هامش
( 1 ) نداوة الغيب الذي تواتر في أربعة اشهر : ساقطة في ط . ق ؛ م .
( 2 ) أن يستقضي قبض . . . الباقية من السنة : ساقطة في ط . ق ؛ م .
( 3 ) وصل : س .
( 4 ) ومن ثمن غلاتهم : ساقطة في ط . ق ؛ م .
( 5 ) ساقطة : ف .
( 6 ) لضوه : ف .
( 7 ) بعدله : س ، ب ، م .
( 8 ) يختص : م . يخص رفيعا : ب .
( 9 ) يحجب : م ؛ ط . ق .
( 10 ) ابصارهم : ب .
( 11 ) أنفسهم : ف .
( 12 ) كما إذا احتجب القمر في الليالي السود : ساقطة في ب .
( 13 ) واما الريح فإنها بلطفها محيطة بالعالم السفلي : ساقطة في ب .
( 14 ) محيط بحذف جواسيسه : ب .
( 15 ) بمعرفة أحوال رعية وقوّاده . . . وحاشيته : ساقطة في ب .