الملك إلى دمشق استقالة « 1 » وهو أشبه بالتفويض والتسليم لامر اللّه تعالى ، ولا شك أن يظفر « 2 » بمن خانه وبغى عليه ونقض عهده ، فان الباغي مصروع « 3 » ، وإذا ظفر به استقال النعمان وزفر ومن عداهما « 4 » من أهل « 5 » الثغور ، ورجعوا إلى الطاعة عند معاينة الظفر بعمرو بن سعيد .
قال : فسرّ عبد الملك بمقالة الشيخ ، وعزم على اتباع رأيه وقال : جزاك اللّه خيرا أيها « 6 » الشيخ فقد أحسنت فيما أشرت ، فأخبرني باسمك واين منزلك ؟ فقال الشيخ : وما تريد من ذلك ؟ قال : لاقضي حقك ، فارفع إليّ حوائجك فاني انا عبد الملك ، فقال الشيخ : وانا أيضا عبد الملك فهلم بنا نرفع حوائجنا جميعا إلى من انا وأنت له عبدان ، ثم تركه الشيخ وانصرف .
قال : فذهب عبد الملك وعمل برأي الشيخ « 7 » ، فأنجح وظفره « 8 » اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) ساقطة : ط . ق . استقلاله : م .
( 2 ) بالتفويض والتسليم : مكررة ، في ط . ق ؛ م .
( 3 ) فإن الباغي مصروع : ساقة في ف .
( 4 ) حوالهما : ط . ق ؛ م .
( 5 ) أهل : ساقطة في م ؛ ط . ق .
( 6 ) أيها الشيخ : ساقطة في ب .
( 7 ) ساقطة : ط . ق ؛ م .
( 8 ) وطفره اللّه تعالى : ساقطة في ف . وباللّه التوفيق : س . وباللّه سبحانه التوفيق : م .