قال كسرى أنوشروان « * 1 » : حزم « 1 » ذا الرأي ومن لا رأي له ان يستشير عالما ويطيعه . وقال الشاعر « 2 » :
إذا ما أمور اعوزت في اختيالها * فلا تعص ذا لب وقل مثل قوله
وقال آخر « * 2 » :
إذا ما الأمور عليك التوت * فشاور لبييا ولا تعصه
وأن « 3 » كنت في حاجة مرسلا * فأرسل حكيما ولا توصه
وقال « * 3 » أبو « 4 » الفتح البستي :
لا « 5 » تستشر غير ندب حازم يقظ * قد استوى منه اسرار واعلان
فللتدابير « 6 » فرسان إذا ركضوا * فيها ابروا كما للحرب فرسان
وللأمور « 7 » مواقيت مقدرة * وكل امر « 8 » له حد وميزان
فلا تكن عجلا في الامر تطلبه * فليس يحمد قبل النضج بحران
وسنختم « 9 » هذا الباب بثلاث حكايات موضحة لما أشرنا « 10 » .
هامش
( 1 ) حزم الرأي مشورة أهل العلم : م ؛ ط . ف .
( 2 ) قال أهل الفضل : ط . ف ؛ م . بيت الشعر ساقط : في ط . ق ؛ م ؛ ف .
( 3 ) البيت الثاني : ساقط في ب ؛ ف .
( 4 ) أبو الفتح : ساقط في ف .
( 5 ) لا تستشير من كان ذو أدب : م .
( 6 ) فللتدبير : م ؛ ب .
( 7 ) البيت ساقط في ط . ق ؛ م .
( 8 ) مرىء : س ؛ ب .
( 9 ) ولختم : ف .
( 10 ) شرحته : ف . مبينة لما أوضحناه : زيادة في ب .
( * 1 ) ينسب القول لبزرجمهر في بهجة المجالس 1 / 45 .
( * 2 ) البيتان في تحفة الوزراء للثعالبي ص 36 . وفي بهجة المجالس 1 / 278 - 279 و 454 ينسب البيت الأول لصالح بن عبد القدوس . ونجدهما أيضا في الموشح للمرزباني ص 16 . وفي حماسة البحتري ص 198 .
( * 3 ) انظر : التمثيل والمحاضرة ص 183 . يتيمة الدهر ج 4 / 313 . ديوان البستي ص 316 .