[ الباب السابع ] في كيفية رتبة الملك مع أوليائه في حال « 1 » جلوسه وركوبه
اعلم أن ملوك الأمم على اختلاف أجناسهم كانت لهم سنن وآداب تميزوا بها « 2 » وأقاموا أبهتهم « 3 » بالمواظبة عليها ، يضيق كتابنا هذا عن شرحها ولا فائدة في ذكرها لأن الشرع ورد بالنهي عن التشبه بها ، بل نقتصر في ذلك على مثال ما رتبه ( خلفاء بني العباس ) « 4 » إذ هم قدوة ملوك الناس ، لينهج « 5 » الملوك على منوالهم ويحذوا حذو أمثالهم ، وسنذكر من ذلك قدر الحاجة على سبيل الاختصار فنقول :
[ رتبة الملك مع أوليائه في حال جلوسه ] « * »
ينبغي للملك « 6 » ان يجعل جلوس طبقات « 7 » أعوانه وأوليائه على ثلاث « 8 » مراتب « * 1 » :
هامش
( 1 ) حال : ساقطة في ب .
( 2 ) باظهارها : ف .
( 3 ) همتهم : ب .
( 4 ) في ذلك الخلفاء من بني العباس : ط . ق . بني العباس : ب .
( 5 ) لينسج الملك على منوالهم وحذو مثالهم : ب .
( 6 ) ساقطة : ب .
( 7 ) أصحابه و : زائدة م ؛ ط . ق .
( 8 ) طبقات ومراتب : ب .
( * ) العنوان زيادة من عندنا .
( * 1 ) يأخذ المؤلف هنا برسوم الملك وبنظم الإدارة الفارسية الساسانية ، فيوزع الطبقات وفق تقسيمات ازدشير ، أساورة وأبناء ملوك في الطبقة الأولى ، ومرازبة وملوك الكور في الطبقة الثانية ، ثم المضحكون أو أهل الهزل . كما يرتب أركان الدولة وأهل البلاط وفق التدابير الفارسية فيقدم الوزراء ثم الموبذون ، فالاصبهبذيون . . . الخ قارن : مروج الذهب 1 / 244 - 245 .