من تخلف من وجوههم « 1 » ، وليحذر كل من وقف بين يدي الملك ان يتسارّ اثنان أو يتحدثا
ثم يتخلف الوزير ساعة طويلة ، وقد تنحى « 2 » صاحب المذبة « 3 » الكبيرة من موضعه إلى أن ( يفرغ ما يحتاج إلى ذكره ) « 4 » ، ويأخذ الوزير « 5 » المذبة الصغيرة فيذب بها « 6 » ، ويكون صاحب الحجاب واقفا بالبعد من السرير « 7 » بحيث يستدعى « 8 » إذا احتيج إليه .
ثم يخرج بعد ذلك الوزير ومعه الحاجب فيجلسان في الدهليز وينظران في أعمال الملك المهمة وحوائج داره « 9 » ، ويرجع الناس إلى مراتبهم واعمالهم [ وإذا قدّم الحاجب أحدا من الأولياء لتقبيل اليد أو لخدمة مشى الحاجب مما يلي سيده وقدمه بعضده « * » الأيسر ، وتكون يد الحاجب اليسري على سيف المقدّم ، فإذا قبّل يد الملك أخّره الحاجب ( وتسلمه منه الحاجب الأقرب ) « 10 » فالأقرب إلى أن يقيموه في رتبته . ]
[ رتبة الملك مع أوليائه في حال ركوبة ] « * * »
وإذا أراد الملك أن يركب في موكبه ( فسبيل جميع الناس ممن ذكرنا ان
هامش
( 1 ) منهم : ب .
( 2 ) ينحني : ط . ق .
( 3 ) المرتبة : ط . ف ؛ م .
( 4 ) ان يشاور الوزير الملك فيما يحتاج الامر إلى مشاورة : ط . ق ؛ م .
( 5 ) ومن أدب الوزير ان يأخذ : ط . ق ؛ م .
( 6 ) ويروح على الملك : ط . ق ؛ م .
( 7 ) ساقطة : ط . ف ؛ م .
( 8 ) إذا دعي أجاب : ط . ق ؛ م .
( 9 ) العامة : ط . ق .
( 10 ) وسلمه إلى الحاجب الذي يليه والأقرب : ب .
[ . . . ] : مقطع ساقط في ط . ق ؛ م .
( * ) العضدد : هو ما بين المرفق والكتف .
( * * ) العنوان زيادة من عندنا .