الوزير « 1 » الساعي إليه في المكيدة بهرام « 2 » ، فاهدى له « 3 » هدايا « 4 » نفيسة ، وتنفق عنده بالتحف إلى أن أنس به الوزير وخف على قلبه ولبث عنده عاما ، ثم إنه قال له : ( إني أحببتك أيها الوزير حبا شديدا ) « 5 » ولي عام أنازع نفسي في إتحافك بتحفة « 6 » لم يظفر أحد بمثيلها ، وكانت نفسي تضن « 7 » بها ثم سمحت بايثارك ، فقال : وما هذه التحفة ؟ قال : جارية طولها ستة أذرع وشعرها ينسحب على مواطىء « 8 » قدميها كأنما « 9 » كسي جلدها قشور الدرر .
قال « 10 » : فلما سمع الوزير الصفة استفزه الهوى إليها وجعل ( يتقاضاه احضارها ) « 11 » ، فلما احضرها « 12 » ووقع بصره عليها لم يملك نفسه ان وثب عليها فعانقها وضمّها « 13 » وقبلها ورشفها « 14 » ثم التفت إلى سيدها وقال له : سل ما شئت واحتكم « 15 » ، فقال : حكمي القرب منك والحضور عندك ، قال : ذلك لك وخذ من المال ما شئت ، قال : لا حاجة لي فيه .
ثم خرج مبادرا إلى ( باب قصر الملك خاقان ) « 16 » فقال لبعض ثقاته : ان
هامش
( 1 ) وزيره : ف .
( 2 ) ساقطة : م .
( 3 ) إليه : ف .
( 4 ) هدية : ب .
( 5 ) ولك عندي حب شديد : ط . ق ؛ م .
( 6 ) بهذه التحفة التي لم : ط . ق ؛ م .
( 7 ) نفسي لم تسمع بها فقد سمحت : ط . ق ؛ م .
( 8 ) ساقطة : ب .
( 9 ) كأنما كسي جلدها قشور الدر : ساقطة في ب .
( 10 ) قال فلما سمع الوزير الصفة استغفره الهوى إليها : ساقطة في ب .
( 11 ) يتقص : م ؛ ط . ق . يتقصاها : ب .
( 12 ) ساقطة : ط . ق ؛ م .
( 13 ) ساقطة : ب .
( 14 ) ساقطة : ب .
( 15 ) واحكم : م ؛ ط . ق .
( 16 ) إلى قصر خاقان : ب .