حتى يخرج منه ، ولكن العاقل الذي يحتال للامر « 1 » الذي غشيه حتى لا يقع فيه ) « 2 » .
وقال فيروز « * 1 » بن حصين « 3 » : إذا أراد اللّه تعالى ان يزيل عن عبده نعمة كان أول ما يغيّر منه عقله .
أنشدني « * 2 » بعضهم « 4 » .
يعد رفيع القوم من كان عاقلا * وإن لم يكن في قومه بحسيب
إذا حلّ أرضا عاش فيها بعقله * وما عاقل في بلدة بغريب .
الوصف الثالث : الشجاعة .
اعلم أن الشجاعة من أحمد الأوصاف التي يلزم الملك أن يتصف بها ضرورة ، ( وأن تكون « 5 » له طبعا فيتطبع « 6 » بها ) « 7 » ليحسم « 8 » بهيبته مواد الأطماع « 9 » المتعلقة بقلوب نظرائه ، ويحصل منه حماية ( البيضة ورعاية ) « 10 » المملكة والذب عن الرعية .
هامش
( 1 ) الذي يحتال للامر : ساقطة : ف .
( 2 ) بل العاقل الذي يحذر الشدائد قبل الوقوع فيها : م ؛ ط . ق . الذي غشيه حتى لا يقع فيه : س .
( 3 ) حصير : م .
( 4 ) ولهذا شعر : م .
( 5 ) لم تكن : س ؛ م .
( 6 ) فيطيع : س . تطيع : ط . ق .
( 7 ) ساقطة : ف .
( 8 ) ليحصل : م .
( 9 ) الاطعام : م .
( 10 ) ساقطة : ط . ق ؛ م .
( * 1 ) القول بنسبة في البيان والتبيين للجاحظ ، دار صعب ، بيروت ، ص 356 .
( * 2 ) البيتان في العقد الفريد لابن عبد ربه 2 / 245 . والعقد الفريد للملك السعيد لابن طلحة ص 11 - 12 . وفي عيون الأخبار لابن قتيبة 2 / 120 وورد في البيت ( 1 ) لفظ : « عالما » . وفي البيت ( 7 ) « فيها بعلمه » « وما عالم » . ويذكر الماوردي في تسهيل النظر ص 118 ان المأمون انشد هذين البيتين من الشعر