النهار . . . » . « لم يختلف أحد من أهل التأويل في أنّ الصلاة في هذه الآية يراد بها الصلوات المفروضة . . . قوله تعالى : «
طَرَفَيِ النَّهارِ
» ، قال مجاهد : « الطرف الأول صلاة الصبح ، والطرف الثاني صلاة الظهر والعصر ، واختاره ابن عطية . . . والزلف المغرب والعشاء . . . » « 1 » .
وفي تفسير ابن كثير عن مجاهد في قوله تعالى : «
وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ . . .
» قال : هي الصبح في أول النهار ، والظهر والعصر مرة أخرى . . . وقال المحسن في رواية ابن المبارك عن مبارك بن فضالة عنه : وزلفا من الليل ، يعني المغرب والعشاء ، قال رسول اللّه ( ص ) : هما زلفا الليل ، المغرب والعشاء ، وكذا قال مجاهد ومحمد بن كعب وقتادة والضحّاك إنّها صلاة المغرب والعشاء » « 2 » .
وفي المنتخب في تفسير قوله تعالى : «
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ . . .
» . « أقم الصلاة المفروضة من أول زوال الشمس من وسط السماء نحو الغرب ، إلى ظلمة الليل ، وهذه صلوات الظهر والعصر والمغرب والعشاء . وأقم صلاة الفجر التي تشهدها الملائكة » « 3 » .
هامش
( 1 ) القرطبي : الجامع لأحكام القرآن - ح 9 - ص 109 .
( 2 ) ابن كثير : تفسير القرآن العظيم - ح 2 - ص 461 - 462 ، دار المعرفة - بيروت - 1969 .
( 3 ) المنتخب في تفسير القرآن : ص 421 - ط 11 - القاهرة - 1985 .