فسكت ثم قال : الصلاة ، فسكت ، ثم قال : الصلاة ، فسكت ، ثم قال : لا أم لك ، أتعلمنا الصلاة ، كنّا نجمع بين الصلاتين على عهد رسول اللّه ( ص ) » « 1 » .
وأخرج البخاري في صحيحه في باب تأخير الظهر إلى العصر من كتاب مواقيت الصلاة عن ابن عباس ، « أنّ النبي ( ص ) صلّى بالمدينة سبعا وثمانيا ، الظهر والعصر والمغرب والعشاء » « 2 » . وفي باب وقت المغرب عن عمر بن دينار قال : « سمعت جابر بن زيد عن ابن عباس قال : « صلّى النبي ( ص ) سبعا جميعا وثمانيا جميعا » « 3 » .
وفي آخر صلاة العصر عن أبي أمامة أنّه قال : « صلّينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك فوجدناه يصلّي العصر ، فقلت : يا عم ما هذه الصلاة التي صلّيت ، قال : العصر ، وهذه صلاة رسول اللّه ( ص ) التي كنّا نصلّي معه « 4 » .
وفي مسند الإمام أحمد بن حنبل عن عكرمة عن ابن عباس قال : « صلّى رسول اللّه ( ص ) في المدينة مقيما غير مسافر سبعا
هامش
( 1 ) أنظر السيد محسن الأمين : نقض الوشيعة - ص 19 . وأيضا صحيح مسلم : ح 2 - ص 152 .
( 2 ) صحيح البخاري : ح 1 - ص 71 .
( 3 ) نفس المصدر : ص 73 . وانظر ص 139 .
( 4 ) نفس المصدر : ص 72 .